ملفات مغاربية

ملفات مغاربية| كيف يُجنَّد الأفارقة للحرب الروسية الأوكرانية؟ قصص إنسانية وأسئلة قانونية

حلقة جديدة من ملفات مغاربية تناقش ظاهرة تجنيد مقاتلين أفارقة وعرب في الحرب الروسية الأوكرانية، بوصفها امتداداً لتحولات النزاع إلى ساحة تتجاوز حدودها الجغرافية، وتطرح أسئلة قانونية وإنسانية معقدة.في الفقرة الأولى، نستضيف محمد نجيب حشانة – سفير تونس الأسبق في واشنطن، لقراءة تداعيات الحرب على المنطقة المغاربية في عامها الخامس، والوقوف عند تنامي ظاهرة التحاق شبان من المغرب العربي وغرب إفريقيا بساحات القتال. كما يناقش أسباب هذه الظاهرة، بين العوامل الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب الجدل القانوني المرتبط بمشاركة مقاتلين أجانب في جيوش نظامية، وحدود تطبيق القوانين الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالمقاتلين الأجانب، ودور الدول في التعامل مع هذه الملفات دبلوماسياً في حالات الفقد أو الوفاة.أما في الفقرة الثانية، فتنفتح الحلقة على البعد الإنساني للظاهرة من خلال شهادة مباشرة مع رحاب السحباني – شقيقة الشاب التونسي منتصر السحباني، الذي جرى تجنيده في صفوف الجيش الروسي، حيث تروي تفاصيل انتقاله من طالب جامعي إلى مقاتل، وظروف انقطاع أخباره، وصولاً إلى تلقي العائلة معلومات عن وفاته. كما يشارك في النقاش من موسكو ديميتري بريجع – مدير وحدة الدراسات الروسية في مركز الدراسات العربية الأوراسية، لتقديم قراءة في سياق لجوء روسيا إلى تجنيد مقاتلين أجانب، والإطار القانوني الذي ينظم ذلك، والجدل القائم حول حدود التطوع واحتمالات الاستقطاب أو الاستغلال، خاصة في ظل ما يُعرض من حوافز مثل المال أو تسهيلات الإقامة.الحلقة تتوقف أيضاً عند شهادات لمقاتلين سابقين وأسرى، وتسلط الضوء على شبكات التجنيد العابرة للحدود، والتحديات التي تواجه العائلات في تتبع مصير أبنائها، بما في ذلك البحث عن المفقودين أو استعادة الجثامين، في ظل تعقيدات قانونية ودبلوماسية متشابكة.