إيلي سالم: الأسد رفض اتفاق أيار بين لبنان وإسرائيل وندم على عدم إسقاط طائرة السادات
في الحلقة الثالثة من برنامج "الذاكرة السياسية" مع إيلي أديب سالم، يستعيد سالم كواليس المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، حيث ركّز على أهمية الموقف الأميركي من لبنان ، وأبلغه فيليب حبيب أن الإسرائيليين يريدون أن يعرفوا أنني أبلغتكم وينتظرون رفض لبنان لمطالبهم. تحدث عن شفيق الوزان الذي كان شجاعًا لكنه مستاء من ياسر عرفات لعدم زيارته في تونس، رغم مرافقته له عند خروجه من بيروت، وفي اجتماع هناك رفض الوزان طلب عرفات بالعودة إلى لبنان قائلاً: "يكفي ما فعلته من مصائب".سالم كشف أن جميع الزعامات اللبنانية وافقت على الاتفاق اللبناني الإسرائيلي في البداية، حتى سليم الحص الذي اعتبره مثيرًا للإعجاب، قبل أن ينكر الجميع موافقتهم لاحقًا، بما فيهم صائب سلام الذي وصفه بالإذعان. كما أبدى بطرس بطرس غالي استعداده لدعم لبنان عند الحاجة. على الصعيد العربي، اعتبر أن معمر القذافي كان الوحيد الذي أضر بمصالح لبنان وسعى لإشعال نار الطائفية، بينما كان الملك فهد سندًا دائمًا للبنان، ولعب الأمير بندر دورًا مهمًا في واشنطن، وكان موقف الأمير سعود الفيصل مشرّفًا، فيما أشاد الأمير سلمان حينها بخطاب سالم حول اتفاق أيار.أوضح سالم أن لبنان لم يكن يعوّل على الجامعة العربية أو مصر، خاصة في ظل المقاطعة العربية لمصر، حيث كان الوزان يتجنب استقبال المسؤولين المصريين خوفًا من سوريا. ثم تحدث عن لقائه بحافظ الأسد بعد الاتفاق، حيث أكد الأسد أنه يرى نفسه مسؤولًا عن بلاد الشام ولا يقبل أي اتفاق دون موافقة دمشق، معترفًا بندمه لعدم إسقاط طائرة السادات عندما توجه إلى الكنيست. عبد الحليم خدام قال لسالم إن لبنان ليس دولة بل نظام هو حافظ الأسد. وفي لقاء جمع سالم بسعود الفيصل والحريري، أساء خدام للبنان واللبنانيين، ما دفع سالم للرد بعنف. وفي ختام حديثه، أوصى سالم ابنه بأن يجعل ضميره في خدمة لبنان