الغجر يصعدون إلى الهاوية
بدأت قصة السنتي والروما الغجر في ألمانيا في القرن الخامس عشر، بعدما نزحت مجموعه منهم من شمال غرب الهند إلى شمال غرب أوروبا. قاتل الغجر في صفوف الجيش الألماني وسقط منهم قتلى في الحرب، من أجل ألمانيا. ودخل بعضهم معسكرات الاعتقال والإبادة وهم يرتدون بزات الجنود الألمان. لذلك إن مصير الغجر في أوروبا كان القتل والتهميش بعد الحرب العالمية الثانية. في عهد الزعيم النازي أدولف هتلر، صدر مرسوم تكميلي لقوانين نورمبرغ في 26 نوفمبر 1935، يصنف الغجر كأعداء للدولة النازية. التي استخدمت ضد الغجر نظريات عنصرية ، سادت في نهاية القرن التاسع عشر، ومنها أنهم شعب غير آري. يُقدر المؤرخون أن الألمان والمتعاونين معهم قتلوا بين 220.000 و 500.000 ألف غجري في معسكرات الإبادة الجماعية. وضعت على ملابسهم علامة Z تعني Zigeuner الغجري كنوع من الفصل العنصري، لتمييزهم عن المواطن الألماني. عانى الغجر من الاضطهاد والتهميش، في ظل الحكم النازي، وتم تجاهل الإبادة النازية بحقهم حتى العام 1982.