لعنة حرب الخليج تطارد قرية عراقية.. فريق مهمة خاصة يكشف القصة
في جنوبي العراق أخطر وأغرب القرى في العالم، إنها قرية البتران، سميت بهذا الاسم لأن العشرات من أبنائها قضوا أو فقدوا طرفاً من أطرافهم، في سعيهم عن معادن مثل النحاس والألومينيوم وسط حقول الألغام، من أجل كسب قوتهم اليومي.إنها واحدة من تبعات الحرب العراقية الإيرانية، التي وقعت قبل أكثر من ثلاثين عاما. كانت هذه المنطقة، التابعة لقضاء شط العرب، ميدان نزال بين جبهتين، امتدت على خطوط التماس المباشرة بين البلدين، ثم ما لبثت أرضها أن امتلأت بالقذائف والألغام، لم يتم تفكيكها وتنظيف المنطقة، حتى بعد انتهاء الحرب. يربو عدد ضحايا الألغام في هذه القرية على الـ 70 شخصا وعدد من فقد طرفاً على الأقل، أكثر من 300 منذ العام 2003 وحتى اليوم.فريق مهمة خاصة توجه إلى أقصى الحدود العراقية الإيرانية، وسلّط الضوء على معاناة السكان في قرية البتران.