رفقاً بالقوارير والرياحين

تركي الدخيل
تركي الدخيل
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

على الضفة الأخرى هناك ممارسات تعذيب تجاه المرأة من قبل شرائح من المجتمع.

نشرت جريدة "المدينة" قبل أيام أن:"شاباً بمكة المكرمة أجبر شقيقتيه الجامعيتين على الخروج من منزلهما وأجبرهما على الإقامة في الحرم المكي الشريف منذ عامين ونصف وذلك بعد أن عانتا طويلاً من تهجمه واعتدائه عليهما بالمواسير".

مصدر مسؤول في فرع جمعية حقوق الإنسان بمكة المكرمة قال: إن الفتاتين تقدمتا بشكوى للفرع لإقامتهما في الحرم المكي منذ سنتين ونصف بعد أن طردهما أخ لهما وأنهما لا تتقاضيان إلا 700 ريال من الضمان الاجتماعي!!

الفتاتان تقدمتا للأوقاف للمطالبة بسكن أو مساعدة ولكن طلبهما رُفض كما أن جمعية البر اشترطت عقد إيجار!

لا أدري عن هذا الشرط الغريب! عقد إيجار من أجل إعطاء دعم لفتاتين مشردتين تسكنان الحرم المكي؟!

المرأة هي الكائن الأرقّ والأنعم وهي الريحانة التي تزين الدنيا، وسعيد أنني دافعت عنها بكتابي "الدنيا امرأة"، كل نماذج التعسف والإهانة التي تكال ضد المرأة وتظلم المرأة بالممارسات التعذيبية والنفسية والتخريبية كل تلك الأمور تصنف على أنها من الجرائم الكارثية التي لا صمت فيها.

أجزم أن المسؤولية الآن تقع على المؤسسات الخيرية وعلى لجان التوعية ومجاميع الإرشاد بالإضافة وقبل كل شيء إلى وقوف المشكلة على المختصين بالتشريع والتقنين!

بآخر السطر فإن دخول المرأة لمجلس الشورى أمر مهم لأنها هي من ستطرح المشكلات المحيطة بها على طاولة النقاش مثل التعنيف وتزويج القاصرات والعضل والنفقة وغير ذلك من المآسي التي تعيشها "حواء السعودية"..

نقلاً عن صحيفة "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.