عجمان: تكريم الأميرة الجوهرة البراهيم في "يوم العلم"
تقديراً لإسهاماتها الخيرية ودعم العمل التطوعي وتطوير المجالات التعليمية والثقافية
في احتفال يوم العلم الذي تنظمه إمارة عجمان منذ نحو 30 عاماً، وتحضره شخصيات إماراتية وخليجية، منحت جائزة الريادة الاجتماعية للاهتمام بالعمل التطوعي، والقضايا المجتمعية للأميرة الجوهرة البراهيم، حرم المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز.
وحضر الحفل عدد كبير وتم فيه أيضا تكريم الأميرة هيا بنت الحسين، حرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وألقت الأميرة الجوهرة كلمة المكرمات وأكدت فيها أن احتفالية يوم العلم الـ30 تعد نموذجاً عملياً، يعبر عن أبهى صور التكامل بين طموح القادة وتطلعات المجتمعات، وذلك عندما تتضافر الجهود لتكريم من أسهمن بجهد في أعمال الخير وخدمة المجتمعات الخليجية.
وقُدمت للأميرة الجوهرة الجائزة تقديراً لأدوارها الرائدة في دعم وتشجيع وتطوير المجالات التعليمية والثقافية والطبية والتطوعية في المملكة العربية السعودية وخارجها، ولإسهاماتها الخيرية العديدة كتأمين وسائل النقل للطالبات، وتطوير إمكانات المكتبات المركزية للجامعات.
وللأميرة الجوهرة إسهامات سخية في تحديث معامل كليات علمية كثيرة، وبناء وتوسعة بعضها، وإنشاء مراكز طبية للمستشفيات، كمركز غسيل الكلى ومركز علاج الأورام السرطانية بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز، ومراكز دينية وأخرى علمية، ومختبرات وصالات لألعاب الأطفال، وحضانات ملحقة بها، كما أنشأت جائزة سنوية خصصت لمرشحات من خريجات المستوى الجامعي وكليات التمريض، والدراسات العليا.
وقدّرت الهيئة المشرفة على الجائزة ما قدمته الأميرة الجوهرة من الخدمة المجتمعية في الجانب الديني، حيث جعلت من جامع حيّ التعاون الكبير في الرياض مدرسة إسلامية لتدريس القرآن والسنّة النبوية، وأقامت الدورات التعليمية والفقهية، وألحقت بالجامع مكتبة ثقافية شاملة، كما أنها قامت ببناء مدرسة الفتح الخيرية وخصصتها للنساء ولتحفيظ القرآن الكريم.
وقالت الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان، رئيسة الجمعية واللجنة العليا المنظمة ليوم العلم، في كلمتها: "إيمانا منا كمجتمعات عربية إسلامية بدورِنا الريادي العالميِّ، يرفعُ يوم العلمِ هذا العام شعارا ذا قيمة تربوية وحضارية تنهض بنا وترتقي بأدائنا، ألا وهو العلمُ إتقانٌ؛ لتكتمل الصورة الجميلة المشرقة للعلم؛ فالعلم خلق، والعلم إحسان، والعلم إتقان".
وبدأت جمعية أم المؤمنين الاحتفال بيوم العلم السنوي في عجمان عام 1983 وكان يطلق عليه يوم المعلم وكرم في هذا اليوم (41) معلم ومعلمة من منطقة عجمان التعليمية. وتطورت الاحتفالية عبر السنوات، وتزايدت أعداد المكرمين.
وحصلت الأميرة الجوهرة على درجة الدكتوراه الفخرية في العام 2003 من كلية التربية بأقسامها العلمية تقديرا لعطاءاتها المتميزة للمؤسسات العلمية ودعمها للبحث العلمي والتميز الدراسي وإنشاء المكتبات ورفد الثقافة المتخصصة والعامة للمرأة السعودية في جميع المؤسسات التعليمية تحديدا وفى مؤسسات المجتمع عامة.
وهي عضو شرف جمعية النهضة النسائية الخيرية بالرياض لريادتها في العمل الخيري التطوعي.
وكرمت في جامعة الملك سعود بالرياض في مناسبة اليوبيل الفضي للجامعة لمساهمتها في دعم التعليم والبحث العلمي، كما كرمت في جامعة الخليج بالبحرين في مناسبة اليوبيل الفضي للجامعة لدعمها السخي لإنشاء المشروعات العلمية والبحثية الطبية المعاصرة فيها.
وأسهمت الأميرة في إنشاء المدارس ودور تحفيظ القرآن والمكتبات، وكذلك دعم الجمعيات الخيرية ونزل المستشفيات وإقامة دور المرضى والعجزة.
وللأميرة الجوهرة مجلس تلتقي فيه المرأة لمناقشة ما من شأنه دفعها للمعالي وتطوير ذاتها والحفاظ على ثوابتها.
وقامت الأميرة الجوهرة بدور قيادي رائد براعيتها جميع المناسبات العلمية للجامعات ورعت المشاريع المؤسساتية للقطاعات الطبية والتربوية والتعليمية والصحية، وكذلك المؤسسات الخيرية الرسمية والخاصة.
ومن كلمات الأميرة الجوهرة: "تتحمل المرأة المتعلمة جزءاً كبيراً في مسؤولية تعلم أبنائها وبالتالي نهضة المجتمع علمياً". وقالت إن "وجود أعضاء من النساء السعوديات في الجمعيات العلمية وفي الجامعات والمنظمات، ليؤكد نهضة المرأة السعودية ويعكس مدى تمتعها بأحقيتها في المثول الفعلي حيث تمارس دورها بوضوح وثقة واقتدار بمؤازرة الدولة".
وأكدت أن "في إقبال المرأة على السعودية على النشاطات الخيرية، ما ينبثق مما تعلمنا من القيادة السعودية التي تنطلق في توجهات أهدافها وتنفيذها من الخلق الإسلامي".