القتل والاختفاء في عسير

صالح الحمادي
صالح الحمادي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

كتبت أمس عن « درباوية عسير» وتأثيرهم السلوكي الاجتماعي وضررهم على مستقبل السياحة في عسير وهي الخيار الاستراتيجي الاقتصادي لعسير وسكانها.

وفي ذات السياق نتجه للجوانب الأكثر خطورة «القتل والاختفاء» خمس حالات قتل في ظروف غامضة راح ضحيتها خمسة أشخاص من سكان عسير في مناطق متفرقة وفي فترات زمنية متقاربة، وعدد آخر غاب في ظروف غامضة، الأمن لم يقصر والحيرة تعلو الوجوه والأسئلة تركض في كل الاتجاهات.

المشهد ليس في عسير وحدها بل يتكرر في مناطق أخرى ولكن حديثي عن صور ووقائع عايشتها ومنتديات ملئت بالأسئلة سمعتها وحاورتها. هل هناك خلل في التركيبة السكانية هل هناك ثقوب في الجدار الحدودي؟ هل هناك شواطئ تتلقف طرش البحر؟

داود الشريــان تناول جزءاً من القــضية وتتسع دوائر القضــية لما هو أكبر وأشــمل فمن أين نبتدئ وكيف ننــتهي؟ لن أتحدث عن الشــق والرقعة فهذه عبارات مســتهلكة ولن أحــصر داء « الدرباوية « على عســير وسكانها فهي ظاهرة سلبية تشوه المدن الســعودية كلها.

التجنــيد الإجباري لخــريجي الثانوية والجامعات قد يكون حلا، وقد يكون أفــضل ألف مرة من عقوبات تزول بزوال الأثر وأســهل ألف مرة من ملاحقات أمنية ودوريات تهدر جزءا كبيرا من وقتها من أجل شباب »فاضي» ارتضى ذُل الأزيــاء والتســريحات التي لا تليق بالمجتمع المســلم، نريد حــلا لظاهرة «الدرباوية» ولنبدأ بآخر العــلاج»الكي» فهو أقــرب الطــرق للحياة الســوية.

نقلا لـ صحيفة "الشرق"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.