زيادة رواتب المبتعثين!
ربما حان الوقت لمراجعة قيمة الرواتب الشهرية لطلابنا المبتعثين ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، خاصة في بعض الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية وأستراليا واليابان، فتكاليف المعيشة والإقامة والنقل زادت كثيرا ومن المنطقي أن تقر زيادة لها بنسبة محددة كل سنتين أو على الأقل تتم مراجعتها تلقائيا!
وعندما أدعو لمثل هذه الزيادة فإنني لا أفعل ذلك من موقع المقارنة مع ما يتقاضاه مبتعثو الدول الخليجية المجاورة، فأنا أعلم أنه لا مقارنة في أعداد المبتعثين، لكنني أعلم أيضا أن مكانة طلابنا عند دولتهم ليست أقل من مكانة الطلاب الخليجيين عند دولهم، ناهيك عن إمكانياتنا الهائلة التي يمكن تسخيرها لمساعدة أبنائنا وبناتنا على اجتياز رحلتهم العلمية دون الانشغال بضغوط المعيشة وتكاليف الحياة الخانقة!
اتركوكم من طلاب الفشخرة والبذخ، فهم لايمثلون سوى نسبة قليلة من الطلاب الذين يعانون بالفعل من تزايد قيمة إيجارات المساكن وتكاليف النقل وأسعار الكتب، وعندما قررت الدولة دفع علاوة للزوجات المرافقات وزيادة مخصصات حضانات ورسوم تعليم أطفال المبتعثين فقد كان ذلك من منطلق تقدير لواقع التكاليف التي تواجه طلابنا، الأمر الذي يشجعني على الدعوة لمراجعة قيمة الرواتب الشهرية للمبتعثين!
كما لا يفوتني أن أنقل تساؤلات العديد من المرافقين الذكور لبناتهم وزوجاتهم المبتعثات عن سبب عدم شمولهم بقرار علاوة الز
وجات المرافقات، فمبدأ العلاوة كان مواجهة تكاليف المعيشة المشتركة، والمعيشة لا تفرق بين المرافقين الذكور والمرافقات الإناث!.