متحف الشارقة ينظم معرضاً يضم 14 قطعة تاريخية عن الحرمين

يركز على إبراز جمال الحضارة الإسلامية عقيدةً وثقافةً وفناً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يقام في متحف إمارة الشارقة حالياً، معرض إكساء الأراضي المباركة؛ منسوجات الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ويضم 14 قطعة تاريخية ومعاصرة كانت تستخدم لتغطية الأماكن المقدسة في الحرمين.

وتضم المعروضات أيضا ستارة حريرية مطرزة بخيوط معدنية لمسجد النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- في المدينة المنورة، تعود إلى منتصف القرن الـ13 الهجري أي منتصف القرن الـ19 الميلادي.

ويركز المعرض على إبراز جمال الحضارة الإسلامية عقيدة وثقافة وفناً، ويقدم أيضا صوراً تحكي لزائريه مراحل صناعة ثوب الكعبة المشرفة، التي تستهلك 120 كيلوغراما من أسلاك الذهب والفضة و700 كيلوغرام من الحرير الطبيعي، إذ يتم تغييرها كل عام في موسم الحج.

ويعود تقليد إكساء الكعبة في مكة وفقاً ما ترويه نورة المغني، وهي من إدارة متاحف الشارقة لـ"العربية"، إلى "عصور ما قبل الإسلام، وقد شهد الرسول صغيرا كسوة الكعبة وقد أشرف عليها في العام التاسع للهجرة، وكانت الكعبة تغطى بشكل تدريجي بطبقات عدة، لدرجة أنها كانت معرّضة لخطر الانهيار، بسبب كثافة هذه الطبقات، ثم صدر أمر من الحاكم العباسي في عام 160 هجرية (782 ميلادية) يقضي بتغطية الكعبة بغطاء واحد. لحمايتها من الانهيار لتتم صناعة الكسوة بعد ذلك في 1927 في مصنع أم الجود في المملكة العربية السعودية".

وأضافت: "ظلت ألوان كسوة الكعبة تتغير حتى القرن السادس الهجري أي (12 ميلادي) إلى أن أصبحت الكسوة المصنوعة من الحرير الأسود، هي السائدة ليضاف إليها بعد ذلك الحزام المطرز بآيات من القرآن الكريم.

وتضم المعروضات أيضا ستارة حريرية مطرزة بخيوط معدنية لمسجد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في المدينة المنورة، تعود إلى منتصف القرن الـ13 الهجري أي منتصف القرن الـ19 الميلادي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.