فتاتان في جدة تحرمان من دخول "الإعلام"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لم يمنع ضياع الحلم مرتين، فتاتين سعوديتين كفيفتين تسكنان في مدينة جدة، من استكمال مشوار حياتهما العملية والإصرار على تحقيقها في المرة الثالثة.

لولوه العبدالله، كانت تحلم بأن تصبح طبيبة عيون، وسعت إلى ذلك بتفوقها في دراستها، لكن حياتها الصحية دخلت إلى منحنى آخر، بعد إصابتها بضعف شديد في العصب البصري، ليتلاشى الحلم في المرة الأولى، وبنفس الطريقة تبخر أيضاً لمنال الجعيد، التي كانت أمنيتها أن تكون معلمة رياضيات.

فاشتركتا في حلم جديد، بعد وضعهما شعار "لا للشفقة"، فقررتا أن تتكاتفا في تحقيق ذلك، وهو أن تلتحقا بالإعلام، فبدأتا في دراسة ذلك التخصص في الجامعة، وتخرجتا بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى.

لكن ما حققتاه في دراستهما الجامعية لم يكن شافعاً لتفتح الوسائل الإعلامية في المملكة أبوابها لهما، إذ لم تتمكنا من الالتحاق بأي وسيلة، والسبب أنهما كفيفتان، ليتبخر الحلم مرة ثانية.

"العربية" سعت لتحقيق جزء بسيط من حلمهما، وفتحت المجال لهما بزيارة استديو إذاعي، وساهمت في تسجيل حلقة لهما، فكانت لولوه هي المذيعة، ومنال ضيفتها، فخرجتا من الاستديو والسعادة تغمرهما في لحظات تحدثت بها العيون التي فقدت البصر أكثر من العيون المبصرة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.