سامي الجابر "سبع صنايع" في سبعة أعوام
انتهى موسم كرة القدم والركض خلفها في السعودية، وبدأ موسم آخر تحت مسمى بقاء أو إقالة سامي الجابر الذي بات أشهر قضية محلية تشغل اليوم وسائل التواصل الاجتماعي وتتفوق على قضية كورونا التي شكلت هاجساً مرعباً للسعوديين خلال الشهرين الماضيين.
بدأت الإثارة حين أجتمع أعضاء شرف الهلال قبل يومين ليبتوا في عدة قضايا هلالية، من أهمها بقاء أو إقالة الجابر، وهو الأمر الذي لم يحدث بعد ولم يصدر بشأنه أي قرار رسمي بعد ساعات امتدت إلى الفجر قضاها مشجعو الهلال ومتابعو الكرة السعودية تلك الليلة لمعرفة نتيجة القرار حول إقالة أو بقاء الجابر.
وسامي الجابر هو واحد من أهم لاعبي الهلال في تاريخه، عرف طريقه إلى التدريب قبل عام، وقبلها كان يعمل في ست مهام مختلفة كلها متصلة بالرياضة منذ أن قرر اعتزال الكرة في صيف العام 2007 ليودع محبيه وجماهير الهلال وكرة القدم في السعودية في مباراة اعتزال سجل فيها آخر أهدافه من ضربة جزاء في مرمى فان در سار حارس مانشستر يونايتد الإنجليزي.
ومنذ ذلك الوقت وجد الجابر نفسه أولاً مديرا لكرة القدم في نادي الهلال، وهو الدور الذي ظن فيه محبوه ومتابعو الهلال أنه سيكون الوظيفة الدائمة للجابر والذي بدا حينها وكأنه فضل العمل الإداري على القيام بدور فني تدريبي كما يفعل الآن، وخلال ممارسة مهامه تلك كان سامي يقوم بتحليل لأهم مباريات كرة القدم في العالم، ويسافر إلى مدن تلعب فيها المباريات مثلما حدث في كأس أوروبا للأمم وكأس آسيا في قطر ومباريات أخرى.
قبل ذلك بسنوات اختبر الجابر قلمه كاتباً صحافياً عندما كان لاعباً في صفوف الهلال والمنتخب السعودي، وظل يكتب بشكل أسبوعي لمطبوعة رياضية عائدة لصحيفة الشرق الأوسط، وهو الأمر الذي احترق تماماً بعد أن فضل الجابر الظهور محللاً تلفزيونياً لتذهب آراؤه الفنية مباشرة للمشاهدين بدل أن تتعطر بحبر الطباعة.
وخلال هذه الأعوام التي تلت الاعتزال استفاد الجابر من شهرته الكروية التي كانت عامل جذب لشركات تبحث عن وجه دعائي وعارض لمنتجاتها وهو ما وجدته شركات عدة متمثلاً في سامي ليقوم بهذا الدور الذي لم تكن أهدافه مختلفة عن استثمارات الجابر الأخرى المتمثلة في حصص استثمارية داخل شركة رياضية سعودية أنشئت قبل أعوام في مدينة الرياض، لكن مهام الجابر الأمثل بحسب مراقبين كانت في مشاركاته الخيرية في مواضيع صحية واجتماعية داخل السعودية.
وبعد مرور سبعة أعوام ظل فيها المدرب السعودي الأكثر شهرة هذا العام متنقلاً بين عدة مهام مختلفة حتى فكر وهو يقود الهلال قبل موسمين كمدرب بفعل الحالة الطارئة الاتجاه إلى التدريب عبر بوابة نادي أوكسير الفرنسي كمساعد مدرب، ذهب إلى فرنسا ليخلع ثوب الإداري السابق ويرتدي بنطال وقميص التدريب، وهو ما حدث بشكل جاد حين أعلن الهلال عن مدربه الجديد والذي لم يكن غير سامي الجابر في صيف العام الماضي.
اليوم يقف مستقبل سامي الجابر التدريبي كما يراه مراقبون أمام قرار إدارة الهلال، فبقاؤه قد يدفع الجابر للإيمان مجدداً بقدراته التدريبية ومحاولة خطف بطولة أو بطولتين في العام القادم تزيد من ثقته وثقة الجماهير الهلالية، وإقالته إن حدثت فإنها ستشكل جرحاً لمشاعر المدرب الجديد قد يلزمه بعدها بعض الوقت لاستيعاب القرار والتفكير مجدداً في مستقبله كمدرب فني.
-
ما يحدث عندما يغادر سامي الجابر نادي الهلال
طغت أنباء مغادرة سامي الجابر لتدريب نادي الهلال، على أغلب المغردون الذين أنشئوا ...
السعودية -
الحمادي: سامي الجابر مبتدئ ولا يستحق تدريب الهلال
أكد الكاتب السعودي صالح الحمادي أن مدرب فريق الهلال مبتدئ ولا يستحق أن يكون مدرباً ...
رياضة -
مسيرة سامي الجابر مع الهلال بالأرقام
رياضة