.
.
.
.

شاهد مرايا.. الملك سلمان يحدد معالم المرحلة

نشر في: آخر تحديث:

بعد استلام المملكة العربية السعودية دفة القيادة، ورفعها لبيرق الحزم العربي شقت المملكة طريقاً جديداً في التاريخ، وحدد الملك سلمان بن عبدالعزيز معالم المرحلة وحدود الآخرين، ولم يدع مجالاً لمشكك بقوة السعودية ومعها قوة العرب والمسلمين.

في حلقة جديدة من "مرايا" يؤكد الزميل مشاري الذايدي أن السعودية كانت دوما تقدم الحلم على الغضب، والأناة على الحسم، ولكنها لم تكن تفعل ذلك عن ضعف أو وهن، بل عن عقل وسعة حلم، وحرص على تكريس السلم والاستقرار.

لكنها، كما قال الراحل سعود الفيصل، إن أجبرت على الحرب فهي لها، ويعلم العالم كله نجاعة القوة السعودية.

عاصفة الحزم، ثم إعادة الأمل، وفي ذلك كله السهم الذهبي والسيل الجرار في اليمن، أجوبة سعودية عن أسئلة إيرانية، وغير إيرانية.
السعودية هي برق ساطع في ليل ضعف مدلهم، هي بيرق شامخ في وهن سياسي يلف ديار العرب.

وقد أثبتت القوات السعودية، بكل أنواعها من جيش وحرس وطني وقوى أمنية بما فيها حرس الحدود، أنها على الموعد في اليمن وغيره.

تخيلوا الحال لو لم تتصد السعودية لمخططات التخريب الإيرانية في المنطقة!

من يجابه ويحمي حوزة العرب والمسلمين، من ظلام العباءة الإيرانية، والعمامة الخمينية؟

تصدت القيادة السعودية للمخاطر بكل عزم وحزم وتصميم، من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى ولي العهد الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية، وولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.

قدمت الدعم والقوة، وأهم من ذلك دماء الرجال من القوات المسلحة والحرس والداخلية، على درب الحزم.

دماء سعودية غالية بذلت لغاية عالية هي بقاء السعودية قوية كريمة عزيزة، ومن خلفها بقاء العرب والمسلمين كذلك، لأن قوة السعودية وعزها يعني قوة المسلمين والعرب وعزهم.

حائط الصد العربي العظيم لفيالق الخراب الإيرانية مبني من حجارة السعودية الصلدة، إنها دولة الحزم.