بالصور.. خدع قنابل القتل لدى الحوثي وداعش والأسد واحدة
الخطط تكشف أن جهة واحدة هي من تقوم بتمويل تلك التنظيمات والميليشيات وتقوم بتدريبهم
حاولت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح كثيرا خرق الحرم الحدودي بين السعودية واليمن، ولكنها كانت تفشل بسبب يقظة القوات السعودية المشتركة.
وعلى الرغم من محاولات الميليشيات إيجاد خطط جديدة للتسلل إلى السعودية، فإن تلك الخطط لم تفلح، لقدرة القوات المتمركزة وتدريبها على أعلى المستويات العسكرية.
وآخر تلك الخطط التي كشفتها القوات السعودية واستطاعت إبطالها، زرع الميليشيات عبوات متفجرة عن بُعد تلائم شكل الطبيعة التضاريسية للمناطق الحدودية.
واستعانت الميليشيات بالأطفال للتسلل إلى الحدود السعودية لوضع تلك العبوات التي تشبه الصخور، ليتم بعد ذلك مراقبة الحوثيين للعبوة حتى يتسنى لهم مرور أحد المواطنين من سكان المناطق الحدودية أو أحد أفراد القوات السعودية لتنفيذ عملية التفجير.
في صورة مشابهة لا تختلف صنعاً أو تنفيذاً ، لكن هذه المرة مع تنظيم داعش في سوريا، بل أيضاً يتعامل بها نظام الأسد، فقد صنع التنظيم بجانب النظام، عبوات متفجرة عن بُعد تستخدم في عملياتهم الهجومية، وكذلك زرعها في الطرق التي يسلكها المدنيون بحثاً عن الأمان، مثل ريف حلب الشمالي ودير الزور والقلمون.
ومنذ أسبوع أصدر تنظيم داعش بيانا بدفع مبلغ "نصف مليون ليرة" من قبل ذوي كل شخص تنفجر فيه هذه العبوة، في محاولة ضغط على سكان القرى السورية المكوث في أراضيهم وتأييد التنظيم.
من يمول تلك التنظيمات والميليشيات، ومن يقوم بتدريبهم هي جهة واحدة، تدخلت في شؤون دول المنطقة، الداخلية والخارجية، لزعزعة أمنها واستقرارها.
-
داعش يزرع متفجرات في محيط تكريت لمنع اقتحامها
أعلن الجيش الأمريكي عن تمكن القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي من طرد مقاتلي داعش ...
العراق -
القوات السعودية تبطل ألغاما زرعتها ميليشيا الحوثي وصالح
تمكن سلاح المهندسين بالقوات السعودية المشتركة وإدارة الأسلحة والمتفجرات بشرطة ...
السعودية -
"هيومن رايتس" تتهم نظام الأسد باستخدام قنابل حارقة
أكدت أن دمشق قصفتها عشرات المرات.. ووزن إحدى القنابل نصف طن
سوريا