ماذا فعلت المرأة الأبهاوية لتصبح نموذجاً مشرفاً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

ساهمت #المرأة #الأبهاوية بتقديم نموذج مشرف لمساندة القطاع #السياحي في مدينتها، ولم تقل جهودها عن الرجل، إذ وقفت إلى جانبه لرسم صورة مضيئة للمدينة، وتقديم كافة مسوغات #النجاح والمساهمة في تحقيق لقب #عاصمة_السياحة_العربية 2017 م، لاسيما في الحفاظ على #الموروث و #الفنون القديمة وتطويرها لتضع بصمتها الحية في كافة مناحي الحياة.

وسنحاول عرض 7 نماذج من تلك المساهمات:

أشارت #فاطمة_الألمعي المتخصصة في مجال #النقش_العسيري "القط" إلى أن العديد من سيدات أبها حولن منازلهن إلى #متاحف ، في سبيل الحفاظ على التراث. وقالت: "المرأة الأبهاوية قدمت تراثها بطرق وأشكال مختلفة، وعملت على تطويره ليصل إلى أرقى الفنادق من خلال #الرسم على الجدران وتطريز الوسائد والأغطية وعمل اللوحات الفنية والديكورية الرائعة والمزينة بالقط، إضافة إلى تقديم منتجها من القلائد والفضة وتطريز الثوب العسيري وتقديم العطور المميزة والمأكولات الشعبية التي يتم إرسالها إلى مختلف مناطق #المملكة بطلبيات خاصة".

وتبين #عفاف_دعجم " الفنانة التشكيلية" أنها قدمت من خلال معرفتها بفن #القط_العسيري برنامجا تدريبيا لمؤسسة #التركواز #البريطانية باستخدام الألوان الطبيعية، ولوحات تجريدية دخلت بها عناصر القط والنقش، عرضت في #المعارض المحلية والدولية، إضافة لاستخدام النوافذ الأثرية " #الدريشة " وعمرها الزمني لأكثر من 50 عاما، متابعة: "كما كان لي مشاركات في شارع الفن".

من جهتها، أشارت #الناشطة #الاجتماعية #موضي_الدعرمي إلى دعمها للسياحة من خلال دعواتها للشركات العالمية مثل #سابك وكذلك الشخصيات الهامة لزيارة المدينة كمرشدة سياحية نسائية، بجانب إقامة العديد من #المهرجانات للأسر المنتجة وللفنانات التشكيليات.

وأوضحت #سليمى_الشهراني مؤسسة مشروع " #صنع_في_عسير " أن مشروعها جمل كل #تراث المدينة والمنطقة #الحضاري و #الفكري وجوانب أخرى من خلال العديد من الأفكار الخلاقة للمبدعات في المدينة من الحرفيات والفنانات التشكيليات والمبدعات والمتميزات في صناعة القهوة والعسل وتقطير الزيوت والعطور والديكور التراثي والديكوباج وصناعة الصابون والعطور، وذلك بهدف إيجاد نقاط بيع للحرفيات والمبدعات من بنات المدينة والمنطقة، تحقق لهن عوائد مالية، وتحولهن إلى رائدات أعمال، مشددة على سعي المشروع للحصول على الامتياز التجاري العالمي لتحقيق توسع في كافة دول العالم.

وأضافت: "المشروع انطلق عام 1436 ودعم من البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية " #بارع "، وفي أول معرض شاركت فيه أكثر من 100 حرفية وفنانة".

وتذهب أم سعيد القحطاني (إحدى البائعات في سوق الثلاثاء) إلى أن تواجد #المرأة_الأبهاوية في السوق ووقوفها جنبا إلى جنب مع الرجل هي قصة قديمة تعبر عن أهم مساهمتها في الحفاظ على التراث والحضارة وعن إرث الجدات الذي لم تتخل عنه.

وشددت على أن السوق لا يقل في قيمته التراثية والسياحية عن أي سوق تراثي عربي وعالمي مشهور، لأنه يحظى باهتمام المواطنين والزوار العرب والأجانب باعتباره يعبر عن حضارة قديمة للمدينة.

شعبية المأكولات تحفز لتحدي البرد والمطر

وتؤكد أم شاكر (أشهر طاهية في المدينة) أن الكثير من السيدات في المنطقة حافظن على الموروث الشعبي للأكلات التراثية التي تعتبر من أهم عوامل الجذب السياحي. وقالت: "لا حد لشعبية المأكولات الأبهاوية، لذلك تجد المرأة في كل مكان تتحدى البرد والمطر وأشعة الشمس لتقدم منتجها من مأكولات الخبز والعريكة والمبثوث والمشغوثة والمقرص مع العسل والسمن وغيرها"، مبينة أن العديد من الزوار يقومون بعمل طلبيات إلى مناطق المملكة، إضافة إلى البهارات والعسل الطبيعي والسمن والتي تدخل على قائمة هدايا السياح لأسرهم في حالة من الحنين والاحتفاء بتراث أبها.

مجسمات ومنحوتات

وتنوه نورة مهدي الرافعي "المتخصصة في فن الديكوباج" إلى أن العديد من السيدات الأبهاويات قدمن مجسمات تراثية ومنتجات ومنحوتات، وأن هذا المجال الخصب يعتبر فرصة استثمارية للمبدعات في مجال الاستثمار التراثي الذي يجد إقبالا كبيرا من الجمهور.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.