.
.
.
.

سعودي أنقذ عائلة من الموت حرقاً: هذا ما حدث بالتفصيل!

نشر في: آخر تحديث:

في متابعة لقصة #الشابين_السعوديين الذين أنقذا عائلة من #الموت #حرقاً في سيارتهم على طريق الرين، كشف فايز الشهري، شقيق "أحمد"، لـ "العربية.نت" عن تفاصيل ما حدث، مبيناً أن شقيقه خرج من #بيشة باتجاه #الطائف، حيث طريق الرين الذي حدثت فيه الفاجعة.

وصل "أحمد" إلى مفرق الرين عندها، تفاجأ بوجود #سيارة من نوع #جميس 2016، تنقلب أمامه، قرر الوقوف وعندما اقترب سمع صراخ الأطفال والأم وابنهم الأكبر الذي كان يقود السيارة وقتها.

عند وقوفه بجانب "الجيمس"، تفاجأ بشخص آخر يقف بجانبه وهو "أحمد السبيعي" الذي وافته المنية بعد أن قام بعمل بطولي في إنقاذ العائلة من السيارة المحترقة.

لم يعرف "أحمد" الزميل الآخر، "أحمد السبيعي" سوى أنهما انشغلا في إنقاذ العائلة. دار بينهما حديث مع بداية احتراق السيارة، عندما قال أحمد السبيعي لأحمد الشهري: "لنتواصل مع الهلال الأحمر والدفاع المدني".

فرد الشهري: "الوقت لا يسمح بالإبلاغ ضيق جداً سوف نقوم بإنقاذهم بأنفسنا". وهذا آخر ما دار بينها.

هنا، تزايد احتراق السيارة، "الأحمدين" أخرجا الابن الأكبر، ثم والدته، وأخيرا أخرجا الأطفال قبل أن تلتهم ألسنة اللهب كامل السيارة. في كلامه، أوضح شقيق أحمد نقلاً عنه أن آخر عملية إخراج كانت الأصعب، حيث استغرقت وقتاً طويلاً. فالطفل كان مربوطاً في كرسي الأطفال الخاص به.

ومع إخراج الطفل، سقط "احمد الشهري" فاقداً الوعي. لكنه أثناء إنقاذ العائلة، لم ينتبه "أحمد"، ماذا حلّ بأحمد السبيعي حيث تم نقلهما إلى مستشفى رنية.

عندما تم نقل "أحمد الشهري" إلى المستشفى، شُخِص على أنه "متوفى دماغياً بسبب الحروق التي أصيب بها". فملابسه التي كان يرتديها أثرت على مستوى الحروق ودرجتها في الوجه والصدر والبطن والمؤخرة.

بعدها نقل "أحمد" إلى مستشفى الملك فهد بجدة، وجلس في غيبوبة استمرت لـ 24 ساعة. وبعد أن استفاق تفاجأ بوجوده في العناية المركزة، حيث طلب إخراجه من العناية إلى قسم التنويم وعندما شاهد صورته في المرآة، أصر على الخروج من المستشفى على مسؤوليته الشخصية، واستقبله أشقاؤه بعد خروجه من المستشفى؟، حيث يعالج الآن في المستشفى الألماني بخميس مشيط.

عند سؤاله ماذا حدث بينك وبين السبيعي، قال لـ "العربية نت": "لم نتعرف على بعض وتواجدنا فقط عند السيارة وانشغلنا في إنقاذ الأطفال والأم والابن الكبير من الحريق. لم يسعفنا الوقت للاتصال بالدفاع المدني لقصر الوقت واشتعال السيارة بالنيران".

سألته "العربية نت"، هل تعرف شيئا عن العائلة التي تم إنقاذها من الاحتراق؟. فكان رد أحمد الذي نقله شقيقه: "أبداً. الصورة الأخيرة التي ظلت في ذاكرتي، آخر طفل استطعنا إخراجه، ثم سقطت مغشياً علي".