دروس نستقيها
- عندما تنمو أظافرنا نقوم بقص الأظافر،ولا نقطع أصابعنا ..! وكذلك عندما تزيد مشاكلنا في داخل الوطن أو في الأسرة يجب أن نقطع المشاكل المسببة ،لا أن نقطع علاقتنا الأسرية أو غيرها حتى لا نعين على تنمية مشاعر الكراهية والعداء.
-إن الذي يمدحك بما ليس فيك وهو راضٍ عنك .. سيذمك بما ليس فيك عندما يسخط عليك.. قاتل الله الحمق والنفاق.
- من الدروس العديدة في سورة يوسف، فعندما كان يوسف في السجن مع رفاقه، أخرجهم الله قبله وظل هو في السجن بضع سنين، فكانت إرادة الله.. الأول خرج ليصبح خادماً والثاني خرج ليُقتل .. وسيدنا يوسف انتظر كثيراً لكنه خرج في نهاية المطاف ليصبح عزيز مصر ويلاقي والديه ويفرحوا جميعاً فرحاً عظيماً.
يقول حكيم: إذا سبقك من هم معك فاعرف أن ما ستحصل عليه أكبر مما تتصور، أو كما يقال: يبقى إعلان المركز الأول لآخر الحفل لأن الله لا يضيع أجر المحسنين.
- إذا أردت أن تهدم حضارة، هناك ثلاث وسائل: هدم الأسرة، هدم التعليم، إسقاط القدوة. فهدم الأسرة يكون بتغيير دور الأم بجعلها تخجل بوصفها ربة منزل، وهدم التعليم بأن لا تجعل للمعلم قيمة أو هيبة في المجتمع، فتضعف مكانته حتى يحتقره الطلاب، وإسقاط القدوة يكون بالتسلط على العلماء والمفكرين وذلك بالطعن فيهم حتى لا يسمع ولا يقتدي بهم أحد، وقد رأينا من الواقع المعاش كيف هدمت حضارات دول كانت في طليعة المجتمعات (انظر حولنا) في المجتمع العربي ،يقول العالم الجليل أحمد زويل يرحمه الله: الغرب ليسوا عباقرة ونحن أغبياء، هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل.
- قصص عديدة قصّها علينا كتاب الله ومن كل قصة يبرز وجه المرأة كعنصر أصيل من عناصر هذا القصص، حيث تأخذ مكانها فيه كإنسان وكمرأة معاً.. ترى حكمة بلقيس ملكة سبأ في مشورتها لقومها وكيف كانت تمثل الحكم والقيادة معاً، يقول القرآن (يا أيها الملأ أفتوني في أمري، ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون) فهي تطرح القضية على شعبها، وتنتظر الرأي منهم لينير لها سبيل اتخاذ القرار. ليتنا نستقي هذه العبر والدروس في حياتنا.
*نقلا عن صحيفة "المدينة".