معرض "روائع آثار السعودية عبر العصور" ينتقل لطوكيو

في محطته الثالثة آسيويا بعد 9 محطات أوروبية وأميركية ومحطتين محليتين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

يفتتح غداً الاثنين 29 يناير/كانون الثاني 2018 معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المتحف الوطني بالعاصمة اليابانية #طوكيو.

ويأتي هذا المعرض بالتعاون مع المتحف الوطني الياباني وسفارة #السعودية في طوكيو، وبإشراف مباشر من الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

وعمل المتحف الوطني الياباني على التعريف بالمعرض من خلال لوحات دعائية وتعريفية، إضافةً إلى نشر إعلان عنه في الصحف اليابانية.

لوحات إعلانية عن المعرض
لوحات إعلانية عن المعرض

وجرى الاتفاق بين الهيئة والمتحف الوطني الياباني على أن يكون الدخول للمتحف مجانياً، وذلك بعد مساهمة الجهة الراعية (شركة أرامكو السعودية) في تحمل تكاليف المعرض.

ويحظى المعرض باهتمام رسمي وإعلامي وثقافي في #اليابان حيث اعتُبر حدثا مهما وأكبر معرض من نوعه للتعريف بآثار المملكة وحضارات الجزيرة العربية.

وأبرزت الصحف اليابانية في تقارير لها ما يتضمنه المعرض من قطع أثرية نادرة ومميزة، داعية اليابانيين لزيارته.

وتقدم السعودية في هذا المعرض الدولي 466 قطعة أثرية نادرة تعرف بالبعد الحضاري للمملكة وإرثها الثقافي والتاريخي، وما شهدته أرضها من تداول حضاري عبر الحقب التاريخية المختلفة.

وتغطي قطع المعرض الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) منذ عصور ما قبل التاريخ إلى العصور القديمة السابقة للإسلام، ثم حضارات الممالك العربية المبكّرة والوسيطة والمتأخرة، مروراً بالفترة الإسلامية والفترة الإسلامية الوسيطة، حتى نشأة الدولة السعودية بأطوارها الثلاثة إلى عهد الملك عبد العزيز، مؤسس الدولة السعودية الحديثة.

ويمثل المتحف الوطني في طوكيو المحطة الـ14 للمعرض، بعد استضافته في 4 دول أوروبية (فرنسا، إسبانيا، ألمانيا، روسيا)، و5 مدن بالولايات المتحدة الأميركية، ومن ثم انتقاله إلى القارة الآسيوية وعرضه في كل من الصين وكوريا الجنوبية، إضافةً إلى محطتيه المحليتين في الظهران والرياض.

مدخل المعرض
مدخل المعرض

وتعد طوكيو المحطة الثالثة آسيويا بعد بكين وسيول، وذلك بعد أن أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز المرحلة الآسيوية للمعرض أثناء افتتاحه لمحطة المعرض في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي بالظهران التابع لشركة #أرامكو في 1 ديسمبر/كانون الأول 2016، وذلك بعد النجاح اللافت الذي حققه في محطاته الدولية التي بدأها بمتحف اللوفر في باريس بتاريخ في 13 يوليو/تموز 2010، ثم مؤسسة لاكاشيا في برشلونة، فمتحف الارميتاج في روسيا، ثم متحف البيرغامون في ألمانيا، وانتقاله إلى الولايات المتحدة الأميركية وعرضه في متحف ساكلر بواشنطن، ثم في متحف "كارنيجي" ببيتسبرغ، ثم في متحف "الفنون الجميلة" بمدينة هيوستن، فمتحف "نيلسون أتكينز للفنون" بمدينة كانساس، ثم متحف "الفن الآسيوي" بمدينة سان ‏فرانسيسكو.

ويشكل هذا المعرض نشاطا رئيسا في مسار التوعية بالتراث الحضاري للمملكة ضمن مسارات "برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة" الذي أقر في شهر مايو/أيار 2014 في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ثم تم تأكيد ذلك بشكل خاص من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في سبتمبر/أيلول 2015 باعتباره مشروعاً تاريخياً وطنياً مهماً يعكس التطور في برامج مشاريع التراث في المملكة.

ويهدف المعرض إلى اطلاع العالم على حضارة وتاريخ الجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية من خلال كنوزها التراثية التي تجسد بعدها الحضاري، إلى جانب تعزيز التواصل الثقافي بين شعوب العالم، والتأكيد على أن المملكة مهد لحضارات إنسانية عظيمة توجت بحضارة الإسلام العظيمة.

ويرعى المعرض في جميع محطاته الآسيوية شركة أرامكو السعودية، تأكيدا لدعمها لمعارض ومشاريع الهيئة في مجال التراث الحضاري.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.