ما هو الفن؟.. حملة وطنية تعيد تعريف الإبداع وتقرّبه من المجتمع

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أطلقت هيئة الفنون البصرية حملة نوعية بعنوان "ما هو الفن؟"، بالتزامن مع اليوم العالمي للفن، في خطوة تهدف إلى إعادة طرح السؤال الجوهري حول ماهية الفن، وتعزيز حضوره في الحياة اليومية، إلى جانب التعريف بدور الهيئة ومبادراتها في دعم القطاع الثقافي بالمملكة.

سؤال محوري يقود المشهد

ترتكز الحملة على سؤال "ما هو الفن؟" بوصفه إطارًا مفاهيميًا يقود سلسلة من البرامج والمبادرات التي تنفذها الهيئة خلال عام 2026، حيث يشكّل هذا التساؤل مدخلًا لاستكشاف الأبعاد المتعددة للفن، وتسليط الضوء على دوره في دعم الممارسات الإبداعية وتمكين الفنانين.


توسيع مفهوم الفن

وتسعى الحملة إلى طرح مجموعة من التساؤلات التي تلامس مختلف جوانب الفن، بما يسهم في توسيع مدارك الجمهور وتعميق فهمه لهذا المجال، وتعزيز التفاعل معه، من خلال إبراز حضوره في سياقات الحياة اليومية، وربط الفنون بالمجتمع بأساليب معاصرة ومبتكرة.


تعزيز الوعي الثقافي

وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الهيئة لتعزيز الوعي بالفنون والتعريف ببرامجها ومبادراتها، بما يدعم نمو القطاع الفني، ويعزز من حضوره في المشهد الثقافي، إلى جانب ترسيخ العلاقة بين الفنون ومختلف فئات المجتمع.


انسجام مع رؤية 2030

وتنسجم الحملة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع القطاع الثقافي ضمن أولوياتها، عبر دعم الإبداع، ورفع جودة الحياة، وتوسيع نطاق المشاركة الثقافية، بما يعزز من مكانة الفنون كأحد محركات التنمية المستدامة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.