.
.
.
.

قوامه "الذئاب".. خلاف جديد بين الحرس الثوري والسيستاني

احتجاجات العراق كانت أبرز أسباب الخلافات بين الطرفين

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن الخلافات بين لواء "فاطميون" الموالي لإيران المنتشر في سوريا والعراق، وفرقة "العباس" التابعة للمرجع الشيعي في العراق علي السيستاني لم تعد خفية على أحد، فبينما كانت تظهر بين الحين والآخر ثم تختفي، تجددت هذه المرة وخرجت إلى العلن.

فقد شنّت "شبكة الذئاب الإلكترونية"، التابعة للواء "فاطميون"، هجوماً على ميثم الزيدي رئيس "فرقة العباس" التابعة للمرجع الشيعي في العراق علي السيستاني.

واعتبرت الشبكة أن الزيدي "وكيل دولة أجنبية" في البلاد.

وتأتي هذه الخلافات عادة على خلفية الولاءات، فلواء "فاطميون" الذي شكّل على يد الحرس الثوري الإيراني يدين بولاء كامل لطهران والمرشد خامنئي، فيما تتبع فرقة "العباس" للسيستاني.

يذكر أن بوادر انشقاقات وخلافات كانت صعدت إلى السطح منذ أشهر، بين فصائل عراقية موالية للمرجع الشيعي المهم في العراق علي السيستاني وبين فصائل أخرى ضمن الحشد الشعبي موالية لإيران خصوصاً على خلفية الاحتجاجات الشعبية في العراق التي أيدها السيستاني في مناسبات عديدة وضمن خطاباته، فيما هاجمتها إيران ووكلاؤها وعملوا على إجهاضها.

ولعل هذا كان أبرز أسباب الخلافات بين الطرفين.

15 ألف عنصر

وكان الحرس الثوري شكل ميليشيا لواء "فاطميون" والذي يقدر تعداده بـ 15 ألف عنصر خلال سنوات الحرب في سوريا، حيث جندتهم من بين اللاجئين الأفغان من أقلية الهزارة الشيعية واستخدمتهم كموجات بشرية ضد المعارضة السورية المسلحة.

وكانت إيران قد استدعت الكثير منهم للمشاركة في قمع احتجاجات نوفمبر 2019، كما نقلت قسما آخر إلى داخل أفغانستان لتنفيذ أجندة الحرس الثوري هناك.