استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
على مدى اليومين الماضيين انتشرت هذه الصورة لما قيل إنها جثة طفل إسرائيلي متفحم، أحرقه مقاتلو حماس حين هاجموا بشكل مباغت بالصواريخ والمظلات والرشاشات مستوطنات إسرائيلية في محيط غزة.
TWO SEPARATE COMMUNITY NOTES BOTH BEING SHARED AT THE SAME TIME SAYING OPPOSITE THINGS…
— Matt Wallace (@MattWallace888) October 13, 2023
One says the image Ben Shapiro posted depicting a baby burned alive by Hamas is AI-generated.
The other says it’s real.
THIS IS THE FINAL STRAW! COMMUNITY NOTES CAN’T BE TRUSTED ⚠️ pic.twitter.com/a2FuxXWP7g
وأظهرت الصورة، التي شاركتها حسابات رسمية إسرائيلية أيضاً على منصة تويتر، جثة طفل ممدة على بطانية بيضاء متفحمة.
جدل عنيف
إلا أن هذا المشهد سرعان ما أشعل جدلاً عنيفاً بين من شكك بصحتها وبين من أكدها، وزاد عليها أن حماس ذبحت وقطعت رؤوس عشرات الرضع، "الذين لم يشاهدهم أحد" على ما يبدو.
وهو الاتهام نفسه الذي تورط به أيضا الرئيس الأميركي جو بايدن قبل يومين، ليجبر لاحقا البيت الأبيض على التراجع والتوضيح بأن الرئيس استند في ادعائه هذا لتقارير إسرائيلية.
علما أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أكدت أنها لا يمكن أن تجزم حول صحة هذا الاتهام.
وبالعودة إلى الصورة التي أشعلت منصة أكس، فقد ساهمت خاصية التعليقات أو ما يعرف بميزة تعليقات المجتمع في زيادة الطين بلة، بدل توضيح اللغط.
إذ تعارضت في التعليق على نفس الصورة.
أما موقع "AI or Not" المختص بالتحقق مما إذا كانت الصورة أصلية أم متلاعب بها عبر الذكاء الاصطناعي فأظهر حين وصعت العربية.نت الصورة عليه أنها على الأرجح "مولدة عبر الذكاء الاصطناعي"!
يشار إلى انه منذ نهاية الأسبوع الماضي مع اشتعال شرارة التصعيد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، انتشرت آلاف المنشورات المضللة على مواقع التواصل حول العالم.
-
فيديو مريب لحرق فتاة يقلب التواصل.. هل هي إسرائيلية؟
في وقت تتجه أنظار العالم كافة نحو قطاع غزة الغارق في الدمار والحصار بعد اشتعال ...
العرب والعالم -
طلب من عامل توصيل دراجته.. فيديو صادم لشاب سعودي
أثار مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية تعرض فيه ...
السعودية -
فيديو لا يصدق من بولندا.. وقف بوجه الأمن مهدداً بتفجير نفسه
في مشهد أقرب لفيلم بوليسي، وقف رجل وسط ساحة عامة في العاصمة البولندية، ملوحاً ...
الأخيرة