.
.
.
.
تركيا

صحيفة ألمانية: اسطنبول تحظر الموسيقى بعد منتصف الليل

رغم تخفيف القيود المتصلة بفيروس كورونا في تركيا.. لا يزال بث الموسيقى، سواء كانت حية أو مسجلة، ممنوعاً في اسطنبول

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت صحيفة "تاغيس شبيغل" الألمانية في تقرير حديث أن مدينة إسطنبول التركية قررت حظر الموسيقى بعد منتصف الليل.

وجاء في التقرير: "في أحد الميادين في مدينة إسطنبول عُزفت الموسيقى الحية مؤخراً في فترة ما بعد الظهيرة، وقد كان الأمر مثيراً بعض الشيء حينما ظهرت فرقة البوب "ريد" دون سابق إنذار في الحديقة حيث يتواجد مئات الأشخاص المستلقين على العشب في وسط المدينة".

وأضاف التقرير: "وضع الموسيقيون الثلاثة مكبرات الصوت الكبيرة وبدأوا بالعزف. لقد أسعد ذلك الأمر الجمهور الكثيف، فهم لم يسمعوا الموسيقى الحية منذ فترة طويلة بسبب قيود كورونا، لكن لم يدم ذلك الفرح طويلاً، فبعد بضع أغانٍ، تدخلت الشرطة التركية طالبة منهم التوقف فوراً".

من فعالية موسيقية في اسطنبول في يونيو الماضي
من فعالية موسيقية في اسطنبول في يونيو الماضي

وذكرت الصحيفة أنه على الرغم من رفع كل القيود المتصلة بكورونا في تركيا، فقد استُثني أمر واحد وهو بث الموسيقى، سواء حية أو من شريط مسجل، فهي تظل ممنوعة، بناء على قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لكن القرار نفسه سمح لكل المطاعم والحانات بفتح أبوابها حتى بعد منتصف الليل، فباتت هذه الأماكن تستقبل الزوار دون موسيقى.

ومع إعلان القرار الجديد، هبت عاصفة كبيرة من الاحتجاجات ضد أردوغان. وقال زعيم المعارضة كمال كيليجدار أوغلو لأردوغان: "ليست الموسيقى هي التي تزعج الأتراك. ما يزعج الأتراك هو أنت".

وتعد المراقص والنوادي الليلية جزءاً من الحياة الليلية في تركيا. وتوظف منطقة بيوغلو في اسطنبول الآلاف من الناس وتجلب للدولة التركية الملايين من عائدات الضرائب.

وفي الأشهر القليلة الماضية، خففت الحكومة بعض قيود الحظر بسبب انخفاض أعداد المصابين بكورونا، لكنها استبعدت مجالات الموسيقى والفن. وقد تم السماح بإعادة فتح مراكز التسوق والمطاعم والمقاهي والملاهي وصالات الألعاب الرياضية وحتى مراكز المؤتمرات.

حانات تغلق أبوابها في اسطنبول في ابريل الماضي بسبب قيود كورونا
حانات تغلق أبوابها في اسطنبول في ابريل الماضي بسبب قيود كورونا
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة