.
.
.
.
سد النهضة

مصر تعلن تزايد منسوب مياه النيل والسد العالي.. وهذا السبب

وزارة الموارد المائية والري تناقش سيناريوهات التعامل مع الفيضان الحالي للمياه وتلبية الاحتياجات المائية للموسم الزراعي ولكافة المنتفعين

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت مصر زيادة معدلات المياه في النيل وكذلك كميات المياه الواصلة لبحيرة السد العالي نتيجة لتزايد معدلات سقوط الأمطار بمنابع النيل في إثيوبيا.

وقالت وزارة الموارد المائية والري اليوم الأربعاء إنها تناقش سيناريوهات التعامل مع الفيضان الحالي للمياه، وتلبية الاحتياجات المائية للموسم الزراعي الحالي ولكافة المنتفعين.

بحيرة السد العالي في أسوان (أرشيفية)
بحيرة السد العالي في أسوان (أرشيفية)

وأشارت إلى أنه تم عقد الاجتماع الدوري للجنة الدائمة لتنظيم إيراد نهر النيل برئاسة الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري لاستعراض الإجراءات التي تقوم بها الوزارة للاستفادة من الموارد المائية بالشكل الأمثل، وسيناريوهات التعامل مع الفيضان مع بدء العام المائي الحالي بالتزامن مع تلبية الاحتياجات المائية للموسم الزراعي.

وأكد وزير الري المصري أنه يتم متابعة معدلات سقوط الأمطار بمنابع النيل، وتحديد كميات المياه الواصلة لبحيرة السد العالي، بعد تزايد معدلات سقوط الأمطار بمنابع النيل.

وقال عبد العاطي إنه يتم إطلاق كميات مياه إضافية لغسيل مجرى النهر وتحسين نوعية المياه خلال شهري أغسطس وسبتمبر، موجهاً بضرورة أن تكون لجنة تنظيم إيراد النيل في حالة انعقاد دائم لاتخاذ ما يلزم من إجراءات للتعامل مع إيراد النهر ومتابعة الموقف المائي والتعامل بديناميكية مع كافة السيناريوهات.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أكد أمس الثلاثاء أن حصة مصر من مياه النيل لن تقل.

أراضي زراعية في القليوبية في مصر تستفيد من مياه النيل (أرشيفية)
أراضي زراعية في القليوبية في مصر تستفيد من مياه النيل (أرشيفية)

وقال، في تصريحات لرؤساء تحرير الصحف المصرية على هامش افتتاح عدة مشروعات خدمية وغذائية، إن "الدولة تسعى جاهدة لتوفير المياه والحفاظ على الأراضي الزراعية"، مؤكداً أنه ومع استمرار حصة مصر من مياه النيل، ستظل هناك مشكلة في توفير المياه بسبب الزيادة السكانية.

يذكر أن مصر كانت قد أعلنت من قبل حرصها على استكمال مفاوضات سد النهضة التوصل لاتفاق قانوني عادل وملزم للجميع يلبي طموحات جميع الدول في التنمية.

وطالبت القاهرة بمشاركة أطراف دولية، منها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لدعم منهجية التفاوض بين الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) بشكل فاعل، وتعظيم فرص نجاحها خاصة مع وصول المفاوضات إلى مرحلة من الجمود نتيجة للتعنت الإثيوبي. وأكدت أنها لن تقبل بالقرار الأحادي لملء وتشغيل السد الإثيوبي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة