مصر وتركيا تؤكدان أهمية المضي قدماً في استعادة العلاقات

وزير الخارجية المصري سامح شكري عبّر لنظيره التركي المعين حديثاً هاكان فيدان عن تطلعه للعمل بشكل مشترك من أجل استمرار مسار تطوير العلاقات الثنائية بين مصر وتركيا وعودتها إلى طبيعتها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

ذكرت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأحد، أن الوزير سامح شكري عبّر لنظيره التركي المُعين حديثاً هاكان فيدان عن تطلعه للعمل بشكل مشترك من أجل استمرار مسار تطوير العلاقات الثنائية بين مصر وتركيا وعودتها إلى طبيعتها.

وقالت الوزارة في بيان صحافي، إن الاتصال بين الوزيرين تناول "ملفات التعاون الثنائي وتبادل الزيارات على مختلف المستويات، فضلاً عن عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك".

وذكر البيان أن الوزير التركي أكد لشكري على أهمية المضي قدما في الدفع بمسيرة استعادة كامل العلاقات بين البلدين، ومرحباً ببداية التواصل مع نظيره للعمل نحو تعزيز التفاهم والمصالح المشتركة تحقيقا لمصالح الشعبين المصري والتركي.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، قد قررا في نهاية مايو الماضي البدء الفوري في ترفيع العلاقات الدبلوماسية وتبادل السفراء.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري قد زار العاصمة التركية أنقرة في 13 أبريل الماضي، تلبية لدعوة نظيره التركي حينها مولود جاويش أوغلو.

وجاءت الزيارة استكمالاً للمباحثات التي أجريت خلال زيارة وزير الخارجية التركي السابق إلى القاهرة في شهر مارس الماضي، وتمحورت المحادثات بين القاهرة وأنقرة حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وزار جاويش أوغلو القاهرة الشهر الماضي بعد 10 سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية.

كما زار شكري تركيا في نهاية فبراير للتعبير عن تضامن مصر بعد الزلزال المدمر والهزات اللاحقة له التي أودت بحياة أكثر من 50 ألف شخص في تركيا وسوريا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.