تفاصيل جديدة.. مافيا للدولار وراء عملية نصب "البلوغر الغزولي"

محامية عدد من الضحايا شرحت كيف عملت البلوغر وشركاؤها على سحب العملة الصعبة من الأسواق المصرية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

كشفت نهى الجندي محامية عدد من ضحايا البلوغر الشهيرة سلمى الغزولي، المتهمة في النصب على عدد كبير من المصريين عن طريق إيهامهم بشراء ملابس لتسويقها من خلال "فيسبوك" والحصول منهم على أموال بلغت قيمتها أكثر من 100 مليون جنيه، تفاصيل جديدة وخطيرة.

وقالت المحامية لـ"العربية.نت" إن "القضية أكبر" من البلوغر الغزولي والمتعاونين معها، مضيفة أن عدد الضحايا وصل لأكثر من 2000 ضحية وقد تراوحت خسائر الواحد منهم ما بين 16 ألف جنيه وأكثر من 4 ملايين للفرد الواحد. وشددت على أن أهمية القضية تكمن في "طريقة سحب العملة الصعبة والدولار من الأسواق المصرية".

وشرحت محامية الضحايا أن "غالبية الضحايا وقعوا ضحية لعمليات شراء ممنهجة ومنظمة من إحدى الشركات الصينية الكبرى وبالعملة الصعبة حيث اشترى الضحايا ما عرف بنظام "الجيفت كارد" وهو عبارة عن دولارات مجمدة ويتم بيعها فيما بعد بأسعار مرتفعة سواء لتجار يريدون الشراء من الشركة الصينية مستغلين ارتفاع سعر العملة الأميركية مقارنة بالجنيه المصري أو لأناس آخرين خارج البلاد".

محامية عدد من الضحايا
محامية عدد من الضحايا

وقالت إن غالبية عمليات الشراء تمت بـ"فيزا كارد" من شركات شحن في دول أخرى غير مصر. وبدأت سلمى الغزولي وغيرها من المتعاونين في عرض بيع "الجيفت كارد" للراغبين في ذلك من مصر وبالعملة الصعبة أيضاً وبسعر البنك الرسمي على أمل أن يستغل البعض منهم ارتفاع سعر الدولار فيما بعد ويحققون أرباحاً طائلة. وأشارت إلى أن بعض موكليها كانوا يرغبون في شراء ملابس ومستحضرات تجميل من الشركة الصينية، بينما كانت الغزولي قد أكدت عبر صفحتها قدراتها على الشراء والتواصل مع الشركة "أون لاين" و"بالدولار".

وكشفت المحامية أن سلمى الغزولي كانت تتعامل مع وسطاء لشراء الملابس وأدوات التجميل و"الجيفت كارد" في عدة دول، مشيرة إلى شريكة لها تدعى "خلود الصاوي" جمعت أموالاً من الضحايا عن طريق تطبيق "انستا باي" واختفت بعدها. وأكدت أن الغزولي وشركاءها "سحبوا كميات كبيرة من النقد الأجنبي من الراغبين في التعامل معهم".

وبحسب المحامية، فإن الضحايا خسروا مبالغ طائلة تتجاوز الـ100 مليون جنيه، ومن بينهم سيدة أجهضت من شدة الحزن على ضياع أموالها، مضيفةً أن بعض المتهمين كانوا يستخدمون "فيزا كارد" دولية وأرقام هواتف دولية وحصلوا على الملايين من أموال الضحايا واشتروا عقارات وفيلات فخمة في أرقى مناطق القاهرة.

وكانت وزارة الداخلية المصرية قد كشفت جانبا من تفاصيل الواقعة حيث قالت في بيان رسمي إنه تبلغ لمركز شرطة أشمون بمديرية أمن المنوفية من عدد من المواطنين يعملون بالتسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتضررهم من 5 أشخاص لقيامهم بالنصب عليهم والتحصل منهم على مبالغ مالية بلغت أكثر من 99 مليون جنيه مقابل شراء ملابس لتسويقها من خلال موقع "فيسبوك" دون الوفاء بذلك.

وأسفرت التحريات عن تحديد أماكن تواجد المتهمين وتم ضبطهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة وبقيامهم بتحصيل المبالغ المالية مقابل استيراد ملابس من الخارج لصالح القائمين بعمليات التسويق الإلكتروني وترويج المتهمين لنشاطهم من خلال موقع "فيسبوك" وعدم وفائهم بالتزاماتهم وغلق حساباتهم المستخدمة في ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتبين أن البلوغر سلمى الغزولي، كانت تتعامل مع وسطاء لشراء الملابس وأدوات التجميل و"الجيفت كارد" لصالح الضحايا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.