في مقابلة حصرية لـ #الحدث.. سيّدة #سورية: أبنائي انتقلوا من #عفرين إلى #تركيا ونقلتهم طائرة إلى #ليبيا pic.twitter.com/qA2wtlN9NM
— ا لـ حـ ـد ث (@AlHadath) June 5, 2020
سردت أم سورية قصة مشاركة اثنين من أبنائها في القتال بليبيا، التي أرسلت إليها تركيا آلاف المرتزقة السوريين لدعم قوات حكومة الوفاق في معركتها ضد الجيش الوطني الليبي.
وروت "أم خالد" في مقابلة مع قناتي "العربية" و"الحدث" أن أحد أبنائها أبلغها بانتقاله للقتال بعد وصوله إلى طرابلس، حيث كانت قد عارضت هذه الفكرة عندما طرحها عليها. وأوضحت أن ولديها ذهبا للقتال هناك بداعي الحاجة المالية.
وأوضحت أم خالد وهي نازحة متحدرة من ريف إدلب الجنوبي أنه تم نقل الشابين أولاً لعفرين وبعدها إلى تركيا حيث استقلا طيارة إلى ليبيا.
في مقابلة حصرية لـ #الحدث.. سيّدة #سورية: ولداي في #ليبيا وكل وعود مالية "كاذبة" pic.twitter.com/qeSgqBnzKr
— ا لـ حـ ـد ث (@AlHadath) June 5, 2020
وفي هذا السياق، أكدت أن كل الوعود بالمكافآت المادية التي ستعطى للمقاتلين السوريين في ليبيا "كذب"، مضيفةً: "لم يدفعوا لابني" ما وعدوه به.
وأوضحت أن أحد أبنائها أرسل لها 100 ألف ليرة سورية، بينما أرسل الآخر 1400 ليرة تركية، على أمل إرسال المزيد لاحقاً. إلا أن شهرين مرا على وصول أحدهما لليبيا، ولم يرسل المزيد من المال لعائلته في سوريا.
وتابعت أم خالد: "لدي ولدان نادمان على مشاركتهما في القتال بليبيا". واعتبرت أن الوضع لا يستحق هذه المغامرة، داعيةً الشباب السوري لعدم الذهاب للقتال في ليبيا، مضيفةً: "ابني قال لي لا تدعي أحداً يلحق بنا إلى ليبيا".
وشدد على أن الوعود التي يتم قطعها للمقاتلين السوريين قبل إرسالهم إلى ليبيا "فارغة"، مضيفةً أن "الحرب الحقيقية هي في سوريا". وتابعت أم خالد: "أموال الدنيا لا تعوّض الكرامة التي يفقدها المرء في جبهات القتال الخارجية".
-
تحقيق: إصابات كورونا مرتفعة وسط الأقليات العرقية ببريطانيا
نشرت هيئة الصحة العامة الإنجليزية تقريراً، بعد تحقيق أجرته عن فيروس كورونا الذي ...
فيروس كورونا -
روحاني يوعز بعدم الإعلان عن موجتين ثانية وثالثة لكورونا
قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، السبت، إنه "لا يجب أن نقلق المجتمع بالقول إن ...
إيران -
نزاع الصين والهند الحدودي عالق.. واجتماع عسكري رفيع لحله
يجتمع قادة عسكريون هنود وصينيون، اليوم السبت، في محاولة لحل مواجهة مسلحة على طول ...
العرب والعالم