الشرق الأوسط

إيران: نحتفظ بحق الرد على هجوم دمشق.. وندعو لرد دولي جدي

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يحمل إسرائيل مسؤولية تبعات هجوم دمشق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

دعا وزير الخارجية الإيراني "المجتمع الدولي"، اليوم الاثنين، إلى "رد جدي" على القصف الإسرائيلي الذي استهدف قنصلية بلاده في دمشق وأسفر عن مقتل عدد من قياديي وعناصر الحرس الثوري.

وفي اتصال مع نظيره السوري، اعتبر الوزير حسين أمير عبد اللهيان أن الضربة الإسرائيلية تشكّل "انتهاكاً لكل الموجبات والمواثيق الدولية"، وحمّل إسرائيل "تداعيات هذا العمل"، وشدد على "ضرورة أن يرد المجتمع الدولي بشكل جدي على هذه الأعمال الإجرامية"، بحسب بيان للوزارة.

من جهتها، نقلت وسائل إعلام رسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني قوله الاثنين، إن إيران تحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات ردا على الهجوم الإسرائيلي على قنصليتها في دمشق. وأضاف كنعاني أن طهران ستحدد "نوع الرد والعقاب بحق المعتدي".

وكانت وسائل إعلام سورية وإيرانية قد ذكرت أن غارة جوية إسرائيلية دمرت مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق الاثنين، في تصعيد واضح للصراع في الشرق الأوسط من شأنه أن يضع إسرائيل في مواجهة إيران وحلفائها.

من جهته، أعلن السفير الإيراني في سوريا أن بلاده "سترد في شكل حاسم" على القصف الإسرائيلي لقنصليتها في دمشق.

من موقع الهجوم في دمشق
من موقع الهجوم في دمشق

وصرّح السفير لصحافيين أن "هذا العمل سيؤدي إلى رد حاسم من جانبنا".

ودمّر قصف إسرائيلي، الاثنين، مقر القنصلية الإيرانية في سوريا، ما أسفر عن مقتل وإصابة جميع من كانوا في داخله، وفق ما أعلنت دمشق، بينما أكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن قيادياً في الحرس الثوري من بين القتلى، إضافة إلى عناصر فيه.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ثمانية أشخاص قتلوا عندما "دمرت صواريخ إسرائيلية بناءً ملحقاً بالسفارة الإيرانية على أوتوستراد المزة بالعاصمة دمشق".

ولم تعلّق إسرائيل فوراً على الهجوم الذي يأتي على وقع تصاعد التوتر على خلفية حربها في غزة ضد حماس والتنظيمات التي تدعمها إيران في المنطقة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.