سوق السعودية

أرباح "البحري" الفصلية تقفز 303% إلى 2.15 مليار ريال

ارتفع مجمل الربح لقطاع البحري للنفط بمبلغ 1.5 مليار ريال

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

ارتفع صافي أرباح الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "البحري" في الربع الأول من 2026، بنسبة 303.36% إلى نحو 2.149 مليار ريال، مقارنة بصافي ربح نحو 532.82 مليون ريال في الربع الأول من 2025.

وعلى أساس ربعي، ارتفع صافي أرباح "البحري" بنسبة 113.8% في الربع الأول من 2026، مقارنة بصافي ربح نحو 983.43 مليون ريال في الربع الرابع من 2025.

وأرجعت الشركة في بيان على "تداول السعودية"، اليوم الخميس، ارتفاع صافي الربح في الربع الأول من 2026، على أساس سنوي، إلى ارتفاع مجمل الربح بمبلغ 1.65 مليار ريال وذلك نتيجة تحسن الأداء التشغيلي وارتفاع أسعار النقل العالمية لعدة قطاعات مما أثر إيجاباً على أداء المجموعة وبالأخص قطاع البحري للنفط حيث ارتفع مجمل الربح للقطاع بمبلغ 1.5 مليار ريال، وقطاع البحري للكيماويات بمبلغ 146 مليون ريال خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق.

فيما حد من الارتفاع في صافي الربح انخفاض الأرباح من حصة الشركة في شركات مستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية بمبلغ 19 مليون ريال، وارتفاع المصاريف التمويلية بمبلغ 17 مليون ريال خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق.

ارتفعت إيرادات "البحري" بنسبة 129.1% في الربع الأول من العام الجاري إلى نحو 4.964 مليار ريال مقارنة بصافي ربح نحو 2.167 مليار ريال في الربع الأول من 2025.

وقال خبير الأسواق المالية، محمد الميموني، إن نتائج شركة "البحري" جاءت قوية ومتفوقة بشكل واضح على التوقعات، مستفيدة من التطورات الجيوسياسية الأخيرة.

وأضاف الميموني أن هذا الأداء القوي يعكس استفادة "البحري" من الأزمة الحالية، في مشهد ينطبق عليه المثل الشائع "المصائب عند قوم فوائد"، موضحاً أن الشركة نجحت في تحويل التحديات الجيوسياسية إلى فرص تشغيلية وربحية.

وأشار إلى أن الإيرادات ارتفعت بنحو 129% على أساس سنوي، بينما قفز إجمالي الدخل بنحو 255%، وهو ما يؤكد أن النمو لم يكن عشوائياً.

وأوضح أن المحرك الرئيسي لهذا الأداء يتمثل في نمو قطاعي النقل البحري للنفط والبتروكيماويات، لافتاً إلى أن الارتفاع الكبير في أسعار الشحن عالمياً، إلى جانب زيادة الطلب على الشحن، خاصة في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد، أسهم بشكل مباشر في دعم نتائج الشركة.

وأشار الميموني إلى أن تفوق النتائج على التوقعات يعكس في جانب منه ضعف دقة بعض تقديرات بيوت الخبرة، التي غالباً ما تميل إلى التحوط المبالغ فيه، ما يخلق فجوة بين متوسط التوقعات والأداء الفعلي، وهو ما انعكس إيجابياً على حركة السهم وردة الفعل القوية في السوق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.