حصري "أدنوك للحفر" للعربية: نخطط للتوسع في السعودية ودول الخليج

الشركة تنفذ برنامجاً استثمارياً بقيمة 550 مليون دولار هذا العام

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أكد المدير المالي لشركة أدنوك للحفر، يوسف سالم، أن الشركة سجلت نتائج مالية قياسية في الربع الثالث من العام، متجاوزة توقعات السوق للربع التاسع على التوالي، مدفوعة بنمو الإيرادات والأرباح والتدفقات النقدية الحرة. لكنه أشار في الوقت ذاته إلى تراجع هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) من 50% إلى 44%، موضحاً أن هذا التراجع يعود إلى تغير في مزيج العمليات التشغيلية.

وقال سالم في مقابلة مع "العربية Business": "لدينا اليوم نوعان من العمليات: التقليدية، التي تحقق هامش ربح قياسي بلغ 51%، وغير التقليدية المرتبطة بالحفر الصخري، والتي يبلغ هامش ربحها نحو 9%. ومع تسارع نمو الحفر غير التقليدي، الذي يتفوق في وتيرته على التقليدي، فإن المتوسط العام للهامش يتراجع، رغم أن كل قطاع على حدة يحقق أعلى مستوياته الربحية".

وأضاف أن هذا التحول في المزيج التشغيلي، خاصة مع التوسع في خدمات الحفر المتكاملة (IDS)، أدى إلى انخفاض الهامش، لكنه قابله ارتفاع في العائد على رأس المال، حيث بلغ العائد على إجمالي رأس المال 25%، والعائد على رأس المال المساهم 6%، وهي أعلى مستويات في تاريخ الشركة.

وأشار سالم إلى أن قطاع الخدمات المتكاملة بات المحرك الأسرع للربحية، متوقعاً أن تصل مساهمته إلى نحو 1.4 مليار دولار من إجمالي إيرادات متوقعة بـ 4.85 مليار دولار هذا العام، على أن ترتفع إلى 1.5 مليار دولار من أصل 5 مليارات دولار في 2026، أي ما يقارب ثلث الإيرادات.

توسع إقليمي مدعوم بالتحول الرقمي

وفيما يتعلق بالتوسع الإقليمي، كشف سالم عن دخول الشركة فعلياً إلى السوقين العمانية والكويتية من خلال شراكة مع "شلمبرجير"، مع خطط لزيادة عدد الحفارات في الدولتين، بالإضافة إلى توسع مرتقب في السعودية ودول خليجية أخرى عبر منصة "إنر سول" للذكاء الاصطناعي، والتي استحوذت على أربع شركات، بعضها يعمل بالفعل في السوق السعودية.

وحول إعلان الشركة رفع الحد الأدنى للتوزيعات النقدية إلى مليار دولار في 2025، أوضح سالم أن أدنوك للحفر أصبحت فعلياً "سهم نمو وتوزيعات" في آنٍ واحد، قائلاً: "نحن نوزع 6.8 مليار دولار على مدار ست سنوات، بتوزيعات ربع سنوية متصاعدة، في وقت تتراجع فيه معدلات الفائدة البنكية. وفي المقابل، نحقق نمواً سنوياً يقارب 30% للعام الرابع على التوالي."

وأكد أن هناك مرونة في السياسة التوزيعية، حيث لا تمثل التوزيعات الحالية سوى 60% من التدفقات النقدية الحرة، مع معدل مديونية منخفض جداً، ما يتيح إمكانية رفع التوزيعات مستقبلاً.

توازن بين التوزيعات والاستثمار

وفيما يتعلق بالتوازن بين التوزيعات والقدرة التوسعية، أشار سالم إلى أن الشركة خصصت 550 مليون دولار هذا العام للاستثمار، تشمل شراء ست حفارات بحرية جديدة و13 معدة لخدمات النفط، بالإضافة إلى توسعات إقليمية. ورغم ذلك، تبقى التوزيعات أقل من ثلثي صافي الربح البالغ 1.45 مليار دولار، ما يتيح إعادة استثمار الفوائض في النمو المستقبلي.

وعن بند المكاسب غير المتكررة البالغة 23 مليون دولار في الربع الثالث، أوضح سالم أنها ناتجة عن بيع رافعة في الأردن، لكنها قابلها نفقات صيانة غير متكررة، ما جعل الأثر الصافي صفراً تقريباً. وتوقع أن يكون الربع الرابع أقوى، وهو ما دفع الشركة لرفع توقعاتها لبقية العام.

تسهيلات ائتمانية قياسية

وأشار سالم إلى أن الشركة وقّعت تسهيلات ائتمانية جديدة بقيمة ملياري دولار، منها 500 مليون قرض طويل الأجل، و1.5 مليار تسهيلات متجددة، وسط طلب قوي من البنوك وتكلفة اقتراض هي الأدنى في تاريخ الشركة. وستُستخدم هذه التسهيلات في تمويل التوسعات الإقليمية وزيادة التوزيعات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.