خاص "نايف الراجحي": التدفقات النقدية الدولية تعزز متانة اقتصاد السعودية وتدفع السوق للإيجابية
أكد أن الضغط الحالي على المؤشر السعودي قد يعود إلى عمليات تسييل للمحافظ التي تعتمد على التسهيلات
قال المستشار لدى شركة نايف الراجحي الاستثمارية هشام أبو جامع، إن الاقتصاد السعودي يشهد زخماً إيجابياً قوياً مدفوعاً بحصول الدولة على تمويلات دولية تجاوزت 24 مليار دولار خلال الفترة الماضية.
وأشار أبو جامع، في مقابلة مع "العربية Business"، إلى أن توجه الشركات والمنشآت المالية الكبرى نحو الإصدارات الدولية بالدولار الأميركي يعد خطوة استراتيجية لتخفيف الضغط عن السيولة المحلية وجذب تدفقات أجنبية جديدة.
وأوضح أن تأجيل بعض الشركات لملفات إصداراتها إلى بداية عام 2026 كان قراراً منطقياً لتجنب التأخير في التقارير المالية السنوية، متوقعاً أن تنعكس سيولة وزارة المالية والتمويلات الخارجية لشركات مثل "stc" ومصرفي "الراجحي" و"الرياض" بشكل إيجابي ومباشر على القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني.
وأضاف أن شركات كبرى مثل "أرامكو" و"سابك" قد تتبع ذات النهج في الاقتراض الخارجي نظراً لسمعتها القوية وملاءتها المالية العالية.
وفيما يخص القطاع البنكي، انتقد أبو جامع النظرة السلبية المستمرة منذ سنوات رغم تحقيق البنوك نتائج مالية قياسية ومكررات ربحية جذابة، واصفاً مكررات بعض المصارف المحلية التي تقل عن 8 و 9 مرات بأنها أرقام تاريخية.
وأبدى استغرابه من توجه المستثمرين نحو أصول ذات مخاطر عالية مثل "البيتكوين" والأسواق الأميركية بمكررات ربحية مرتفعة، في حين تظل المخاطر منخفضة جداً في الشركات المحلية.
وأكد أن الضغط الحالي على المؤشر قد يعود إلى عمليات تسييل للمحافظ التي تعتمد على التسهيلات، مؤكداً أن المنحنى سيتغير نحو الإيجابية فور إعلان النتائج المالية السنوية للشركات القيادية.
-
"فيلا المالية": سوق السعودية على موعد مع مزيد من ضخ السيولة
بعد فتحها أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب
قصص اقتصادية -
السعودية تجمع 11.5 مليار دولار من إصدار سندات دولية وسط طلب قوي
بلغ إجمالي حجم طلبات الاكتتاب نحو 31 مليار دولار
اقتصاد -
الثقة الكبيرة في السعودية تخفف تكلفة التمويل وتسهل الوصول للسيولة
تزايد التنويع في أدوات الدين
قصص اقتصادية