استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أهلت المقدرات الثقافية، السياحية والتاريخية، مدينة وهران (422 كيلومترا غرب العاصمة الجزائر)، لاحتلال المرتبة السابعة عالمياً، حسب التصنيف السنوي لصحيفة "نيويورك تايمز" لأفضل 52 وجهة سياحية في العالم لسنة 2026.
"عاصمة الغرب الجزائري"، اعتبرت من طرف اليومية الأميركية في تصنيفها لأفضل 52 وجهة سياحية في العالم لسنة 2026، كـ"مدينة تشهد نهضة ثقافية تمزج بين ماضيها الثري وطاقة جديدة نابضة بالحياة"، وهذا، حسب نفس المصدر "في الوقت الذي تفرض فيه الجزائر مكانتها كوجهة سياحية عموما".
كما أشارت الصحيفة إلى عموم المؤهلات التي وضعت مدينة وهران في هذه المرتبة الهامة، حيث ذكرت بداية بما تزخر من مقدرات طبيعية، كونها "تقع على سهول وتلال تطل على مناظر خلابة للبحر الأبيض المتوسط وتزخر بقصور وحصون يعود تاريخها لقرن من الزمن".
كما أشادت "نيويورك تايمز" بـ"الواجهة البحرية التي تحتضن شرفاتها مقاهي ومعارض فنية تستضيف حفلات موسيقية في الهواء الطلق كرمز للإبداع والحياة الليلية".
في هذا الشأن، قال المختص في السياحة والبيئة رابح عليلش، إن "وهران تعتبر واحدة من أغنى المدن الجزائرية، تاريخيا وثقافيا، وهو ما جعلها مقصد العديد من المشاهير والمؤثرين والفنانين".
وأضاف المتحدث في تصريحه لـ"العربية.نت"، أن "أبرز ما يُميّز وهران، وما يجعلها وجهة سياحية بامتياز، هو غناها بالمواقع التاريخية والأثرية، ولكن في نفس الوقت مواكبتها للعصر، من خلال تشييد منشآت عصرية".
وأضاف المتحدث: "هذا ما يبحث عنه السائح لدى اختياره لوجهاته العالمية، وهذا ما حاولت السلطات المحلية للمدينة والوطنية أن تبرزه في وهران، فالمؤهلات التاريخية موجودة، من مثل زخرها بقصور وحصون ومواقع أثرية، ومسرح جهوي يعتبر تحفة معمارية".
أما عن العوامل الأخرى، قال عليلش: "المؤهلات الطبيعة أيضا واحدة من أبرز ما يميز ولاية وهران، التي تعتبر فعلا لؤلؤة الغرب، كونها تتوفر على مؤهلات طبيعية، من موقعها الخلاب على السهول والتلال المطلة على المتوسط، وواجهة بحرية حيوية، فضلا عن السياحة الاستجمامية (من غابات وحدائق)، والسياحة الطبية (الحمامات المعدنية ومياه البحر)".
وأشار محدثنا إلى " توفر ولاية وهران، أيضا على السياحة الثقافية (مساجد، زوايا، مواسم)، إضافة إلى السياحة الاقتصادية، حيث تبرمج بها العديد من اللقاءات والمنتديات القارية والعالمية".
ويرتبط اسم وهران أيضا بموسيقى "الراي" التي وصلت بدورها إلى مسامع العالم.
و"الراي "هو نوع موسيقي غنائي جزائري نشأ في الغرب الجزائري، خاصة في وهران وسيدي بلعباس ويعود تاريخ هذا الطبع الغنائي إلى فترة قديمة.
وفي 2022، أعلنت منظمة اليونسكو تسجيل غناء الرّاي الجزائري ضمن لائحة التراث الثقافي غير المادي.
-
تونس...تصفية 4 إرهابيين في عملية أمنية غرب البلاد
أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن قوات الأمن تمكنت من القضاء على خليّة إرهابية ...
تونس -
منظمة "حظر الكيمياوي" تحمّل قوات الأسد مسؤولية هجوم كفرزيتا
الهجوم الذي وقع في غرب سوريا أدى لإصابة 35 شخصاً على الأقل
سوريا -
تفاصيل فنية تكشف سبب حدوث هبوط أرضي مفاجئ بالقاهرة الجديدة
الحادث تسبب في احتجاز مئات المركبات وتكدس مروري امتد لكيلومترات
مصر