سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان.. بين الهوية وهاجس الدولة
بعد لقاء بعبدا الذي جمع الرئيس محمود عباس والرئيس ميشال عون، يفتح هذا الوثائقي ملفًا بالغ الحساسية: سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان.منذ عقود، بقي هذا السلاح رمزًا للهوية الفلسطينية وأداة للصمود، لكنه في المقابل مثّل مصدر قلق دائم للدولة اللبنانية التي تخشى أن يتحول إلى تهديد للأمن والاستقرار.الوثائقي يغوص في جذور هذا الملف، بين التاريخ والجغرافيا والسياسة، ويطرح أسئلة شائكة حول مستقبل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان:هل تبقى المخيمات مجرد محطات انتظار مؤقتة، أم أنها تتحول إلى واقع دائم يُطرح معه شبح التوطين والتجنيس الذي يثير هواجس اللبنانيين؟وكيف يتقاطع هذا النقاش مع حقوق اللاجئين، وحلم العودة إلى فلسطين، والبحث عن الكرامة في بلد مضيف يعيش أزماته الخاصة؟بين شهادات من داخل المخيمات، وتحليلات خبراء وسياسيين لبنانيين وفلسطينيين، يرسم الوثائقي صورة صراع معقّد: بين ذاكرة النكبة وواقع الدولة، بين حقوق الإنسان ومخاوف السيادة، وبين الأمل بالعودة والهواجس من التجنيس.