أفلام وثائقية

القصة الغامضة لاختفاء موسى الصدر في ليبيا منذ أربعة عقود..وأسرار اللقاء الأخير مع القذافي

بعد مرور أكثر من أربعة عقود على اختفاء الامام موسى الصدر في ليبيا، ما زالت القضية الأكثر غموضًا وإثارة للجدل في العالم العربي, و تصدر اسم موسى الصدر في الايام الفائتة المشهد اللبناني و الليبي و انطلاقا من هنا يعيد هذا الفيلم فتح الملف من بداياته، ليكون بمثابة فيلم يروي قصة موسى الصدر الكاملة منذ قدومه الى لبنان من ايران حتى اختفائه في ليبيا وما تخلل هذه المسيرة من كواليس و معلومات تكشف لأول مرة قبل الرحلة الى ليبيا و كواليس لقائه بالعقيد معمر القذافي و اختفائه و ما تبعها من معطيات بعد سقوط نظام معمر القذافي كما تطرقنا الى قضية اختطاف هانيبال القذافي و من ثم احتجازه في لبنان فيعرض أرشيفًا نادرًا عن الحرب الأهلية اللبنانية وخطابات الإمام التي نادى فيها بالوحدة ونبذ الطائفية، قبل أن تتشابك الأحداث وتقوده إلى ليبيا. من هناك تبدأ رحلة الأسئلة: لقاء مع العقيد معمر القذافي، انقطاع أخباره المفاجئ، والوساطات التي دخلت على خط الأزمة.يستعرض الفيلم شهادات باحثين و سياسيين عاصروا المرحلة، بينهم الرئيس الأسبق أمين الجميل الذي قدّم رواية مختلفة حمّل فيها المخابرات السورية و حافظ الأسد مسؤولية اختفاء الصدر، و الوزير الخارجية الأسبق فارس بويز الذي روى كواليس و تفاصيل هذه الزيارة و كيف انتهت و من انتحل شخصيات الامام الصدر و رفيقه و القاضي حسن الشامي الذي يتابع هذه القضية بشكل رسمي و شخصيات أخرى بالإضافة إلى جانب شهادة الصحافي والنائب السابق محمد قباني الذي كان آخر لبناني يراه حيًا في فندق الشاطئ بطرابلس الغرب. ويتناول الفيلم مرحلة ما بعد سقوط نظام القذافي وزيارات الوفود اللبنانية، وصولًا إلى الجدل الذي أثارته معلومات عن جثمان مجهول يشبه ملامح الصدر وملابسه.كما يفتح الفيلم ملف (هانيبال )القذافي الموقوف في لبنان بتهمة كتم معلومات، فيعرض تفاصيل عملية استدراجه و خطفه من ثم تسليمه للدولة اللبنانية وشهادات محاميه والمتهم بخطفه، النائب السابق حسن يعقوب. ووزير العدل خلال مرحلة خطفه وفي الخاتمة، يستحضر كلمات الإمام في آخر رسالة بعثها إلى الوزير إدمون رزق الذي التقيناه ، لتشكّل مشهدا مؤثرة تؤكد أن قضيته لا تزال حاضرة وملفها مفتوحًا رغم السنين الطويلة.