الذاكرة السياسية

ماذا كان رد فعل القذافي على انشقاقات المسؤولين الليبيين؟

محمد أبو القاسم الزوي: ج 2 – الأسابيع الأولى لأحداث 17 فبراير 2011 في ليبيافي الحلقة الثانية من رباعية مع "الذاكرة السياسية" يتحدث آخر أمين لمؤتمر الشعب العام في ليبيا محمد أبو القاسم الزوي عن أحداث السابع عشر من فبراير 2011 رافضا وصفها بالثورة. يكشف الزوي أنه بعد تزايد الاحتجاجات ضد النظام الليبي اتصل بمعمر القذافي واقترح عليه القيام بتعديل وزاري لمواجهة التحديات، لكن القذافي قال له: اهتم أنت بعملك وأقفل الهاتف بوجه. ويقول الزوي إن المسؤولين الليبيين وهو منهم، كانوا يدعونهم أحيانا إلى مقر القذافي في العزيزية لالتقاط الصور معه وبثها على التلفزيون من دون أن يجتمعوا به والهدف من ذلك نفي الشائعات عن أن هؤلاء المسؤولين مسجونين لدى القذافي. المبعوث الليبي الدائم لدى الأمم المتحدة وقتها عبد الرحمن شلقم، زار القذافي في ديسمبر 2010 وأطلعه على معلومات، تُظهر أنه كان على علم بأن مشهد الاحتجاجات الشعبية الذي ظهر في تونس، سيتكرر في ليبيا. وفي الحلقة يكشف الزوي أن أحمد قذاف الدم خرج من ليبيا بالاتفاق مع معمر القذافي ولم ينشق عنه كما أكد له القذافي. وفي الحلقة يتحدث الزوي عن انشقاق عدد من المسؤولين والسفراء الليبيين. آخر أمين لمؤتمر الشعب العام في ليبيا محمد أبو القاسم الزوي تم توقيفه بعد أحداث فبراير 2011 ووُجهت |إليه اتهامات بتسليح قبيلته لموجهة الثوار وهو ما نفاه، لكن ذلك لم يشفع له، وبقي في السجن خمسة أعوام، قبل الافراج عنه في إطار مصالحة داخلية.