معلومات جديدة عن قضية الإمام المغيب موسى الصدر في ليبيا
في الحلقة الثالثة من سلسلة يتوقف آخر أمين لمؤتمر الشعب العام في ليبيا محمد أبو القاسم الزوي عند الحوار الذي الذي دار في السجن بين رئيس المخابرات العسكرية الأسبق عبد الله السنوسي وقيادات الجماعة الليبية المقاتلة. قبل الشروع بالحوار طلب السنوسي استمزاج رأي القيادات الليبية من نظام القذافي في مصر عن رأيهم في الموافقة على عرض الحوار، وأوفد محاميه إلى القاهرة لهذه الغاية. أتت الموافقة من الليبيين في القاهرة على أن يكون الحوار مع القيادات الفعلية لرموز نظام القذافي المحتجزين في السجن. طالب الزوي ورفاقه الافراج عنهم ليكون الحوار على قدم المساواة، فوعد الفريق الآخر بأن يحصل ذلك على مراحل، خشية حصول ردات فعل، ضد القرار. بالفعل، تم الافراج عن الزوي في العام 2016 مع تسعة آخرين. بقي الزوي 15 يوما في ليبيا، ثم خرج منها نهائيا، بسبب الفوضى التي تعم البلاد. وفي الحلقة، يتطرق الزوي إلى قضية اختفاء الإمام موسى الصدر وإلى أسباب الخلاف بين معمر القذافي والرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي والتي تحولت من علاقة ود وصداقة إلى خصومة شخصية.