روافد | معرض الشارقة للكتاب قصة نجاح عبر 40 عاما
أربعون...مدينة الشارقة مدينة الأكاديمية والإبداعية والثقافة ومدينة الجامعات والمسرح والفن التشكيلي والمكتبات والصروح العمرانية والإبداعية، وعلى مدار السنة دائما يكون هناك موسم ما للقراء والرسم والكتابة والكتاب، فالشارقة تسعى دائما لتكون منصة للمعرفة بكل مستوياتها.من بين كل المعارض العربية التي نمت بشكل ملفت في الوطن العربي كما ونوعا وانفتاحا على العالم هو معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي ختم هذا العام موسمه الأربعين.في بداية الحوار قال رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد العامري بأنه كان واحدا من الأطفال الحريصين لزيارة معرض الشارقة للكتاب سنويا، أحببت الكتب فقد كنت أحتك بها، وهذا ما يريده صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخ سلطان القاسمي، يردي من الأطفال أن يألفوا الكتب والورق والحبر.ثم أضاف العامري قائلا بأن معرض الشارقة للكتاب بدأ في سنة 1982 وقد حضر 50 ناشرا على نفقة حاكم الشارقة الشيخ سلطان، وفي أول معرض لم يكن هناك زوار أو حتى مبيعات أو أي دار نشر إماراتية في ذلك الوقت فقام حاكم الشارقة بشراء جميع الكتب الموجودة في المعرض، "كما ذكر"ثم تحدث الضيف عن أهمية معرض الشارقة الدولي للكتاب، أكد بأنه لم يتوقع بأن يستمر المعرض ليومنا هذا، فقد أصبح ثالث أهم معرض كتاب في العالم ويزوره حوالي مليون و800 زائر تقريبا والمبيعات تجاوزت 40 مليون دولار أميركي.