مهمة خاصة

مهمة خاصة: ساحة تقسيم

أردوغان- أتاتورك.. صراع على الساحّة استحضرت شرارة "غيزي بارك" تناقضات المجتمع التركي إلى "ساحة تقسيم" ليجد رجل تركيا الأقوى رجب طيب أردوغان نفسه في مواجهة مع مؤسس الدولة الحديثة مصطفى كمال أتاتورك. من هم معترضو "تقسيم" وماذا يريدون؟ فريق البرنامج حاول تقصي أوجه الشبه بين متظاهري تركيا وأقرانهم في انتفاضات أوروبا ولاسيما "حركة 68" في فرنسا. وسعى كذلك من خلال تحقيقاته إلى معرفة ما إذا كانت البلاد أمام "ربيع تركي" حقيقي. اللافت أن عدداً قليلاً من الذين سئلوا أيدوا الفكرة، "فتركيا هي في مكان آخر"، كما أوضح كثيرون. "هنا لا حاجة لرأي عام عالمي أو دور دولي. واللافتات التي اقتصرت على اللغة التركية خير دليل على ذلك"، كما قالوا. وعلى رغم أن حضور "الكماليين" جسداً وشعاراتٍ كان طاغياً فإن اختصار التظاهرات بهم غير دقيق، لأن الساحة جمعت شباباً من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.