.
.
.
.
مهمة خاصة

مهمة خاصة | جمهورية مالي.. شاهد للعنف والجرائم هناك طابع خاص جدا

يهدد ازدياد العنف في مالي النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية. في ظل غياب الدولة أو ضعف قواتها، يضطر السكان إلى تشكيل ميليشيات للدفاع عن أنفسهم ويضمّ هذا النوع من الميليشيات أشخاص يعانون من الإحباط، ويسعون الى تصفية حساباتهم مع الآخرين. لذا غالبا ما تقع جرائم وانتهاكات بحق المدنيين لانتزاع أراضيهم منهم لأسباب عرقية وطائفية.
جميع الأطراف مسلحة، وبغياب الدول الكل يحاول تحقيق العدالة على طريقته. الكتيبة الرئيسة هي كتيبة ماسينا ورئيسها من دون منازع هو أمادو كوفا المطلوب بقضايا إرهابية كثيرة.
أبناء قبائل "الفلان" اليوم لا يستطيعون عبور النهر إلى المراعي في الضفة الأخرى، و قبائل "الدجون" و "بمبارى" لا تستطيع بدورها العبور إلى الضفة المقابلة.
فريق مهمة خاصة تقصّى عن الأسباب الكامنة وراء العنف الطائفي والقبلي في مالي وعن أسباب قيام المليشيات باحتلال أراض خاصة.