.
.
.
.
مهمة خاصة

مهمة خاصة | صفقات مشبوهة دمرت قطاع الفوسفات في تونس

مهمة خاصة " فوسفات تونس.. إلى أين؟ "

ثروة يستنزفها الفساد وموظفون أشباح وصفقات مشبوهة وقطع غيار وآلات مهترئة وغير صالحة للاستعمال تُقدّر بملايين الدولارات.
تراجعٌ بالجملة للانتاج ووضعية ٌ كارثية لشركةِ فوسفات قفصة والمجمع ِالكميائي المرتبِط بها. خسارة تقدر بـ 8 مليارات دولار منذ العام 2011 فمن المسؤول؟
ومن المستفيد؟ ولصالح من تتِم عمليةُ إغراقِ الشركة في الديون والمشاكل؟ من يريد ان يُدمّر قطاعَ الفوسفات في تونس المُنهَك اصلا بالإضرابات والاعتصامات؟
توجه فريق مهمة خاصة إلى محافظة قفصة ومنها الى جهة المتلوي ودخل حقلَ انتاجِ الفوسفات. كان السكونُ مخيِّما على المكان والعملُ يكاد يكون متوقفا، الآلات متهالكة ووسائلُ استخراج الفوسفات في اسوأِ حالاتِها.
في مقر شركة فوسفات قفصة يُغطي الغبار بعض القاطرات التي اقتنتها الشركة بملايين الدولارات منذ أعوام ولكنها لم تُستعمل حتى الآن. الموظفون هنا يشيرون إلى انها صفقة من ضمن لصفقات عدة تكتنفها شبهات فساد تورطّ فيها مسؤولون من بينهم نواب.
تحوّلت تونس من مُنتجة للفوسفات الى مستهلكة له حيث تراكمت الخسائرُ المالية التي تكبّدتها الشركةُ خلال الفترة من 2011 الى 2019 لتبلغ 603 ملايين دينار.
غياب الاستثمارات وارتفاع معدل البطالة وعدم توفر الخدمات والبنى التحية وارتفاع نسبة التلوث جراء مناجم الفوسفات دفعت بالعمال والناس للاحتجاج والاضراب، في أكثر من منطقة، للمطالبة بحلول جذرية لهذه المشاكل.