مهمة خاصة | حكاية الأفغان في كندا
أفغان هربوا عنوة من بلدهم تاركين الغالي والثمين خلفهم. وضعوا حياتهم وكل ما يملكون في حقيبة صغيرة وفروا من حكم طالبان، الذي لا تزال صور حكمه السابق في مخيلتهم، على مدى عشرين عاما. النساء والأطفال هما الضحية الأولى في المجتمع الأفغاني، فقد سلب طالبان غالبية الحقوق التي انتزعتها المرأة الأفغانية في العقدين الفائتين. انتشر الفقر والجوع حيث يعيش مليون طفل في فقر مدقع. عائلات اضطرت إلى بيع أحد أطفالها من أجل توفير الطعام لباقي الأسرة. عشرات القصص المأساوية يرويها لاجئون أفغان هربوا إلى كندا، التي أعلنت أنها ستستقبل ما يصل إلى 20 ألف لاجئ أفغاني، بموجب اتّفاق بين أوتاوا وواشنطن، من بينهم نساء وعاملون في الحكومة وسواهم ممن يواجهون تهديدات من حركة طالبان، وأفغان ساعدوا الجنود الكنديين الذين انتشروا في أفغانستان خلال الحرب الأخيرة.