فريق مهمة خاصة يدخل غابات الأمازون ليكشف سر شاي الآياهواسكا المقدس والمهلوس.
فريق "مهمة خاصة" قصد هذا الأسبوع دولا عدة في أميركا الجنوبية ومنها البيرو والبرازيل وكولوبيا وتقصى عن مشروب الآياهواسكا. هل هو علاج أم مُخدر للهلوثة؟ التقليد الأمازوني الغريب استقطب الكثير من الغربيين، بسبب توافد عدد من الزوار من الغرب إلى مراكز " الآياهواسكا " في غابات الأمازون آملين في تجربة "علاج آياهواسكا" الذي يشاع عنه آثاره المفيدة في علاج الاكتئاب والقلق، ومساعدة الناس على الإقلاع عن حالات الإدمان الخطيرة. ويُستهلك خليط " الآياهواسكا " عادة في غابات الأمازون يستخدمها السكان الأصليون منذ مئات الأعوام كجزء من احتفال بالطقوس التي يترأسه شامان يردد أغنيات تقليدية تسمى "إيكاروس." بالنسبة لهنود "الأشانيكا" الشاي مقدس ويعتبرونه هدية من الخالق ويعتقدون منذ القدم أنه يطهر الروح ويسمو بالجسم ويشفي من الأمراض. تعني كلمة الآياهواسكا بلغتهم "كرمة الأموات" وهو عبارة عن مزيج من كرمة وأوراق، تسمى الكرمة "جاغوبي" والأوراق "شاكرونا" ويتم خلطهما وغليهما على النار وفقا لطقوس خاصة. بالنسبة لأتباع ديانة "السانتو دايمي" فإنهم يستخدمون شاي الأياواسكا في عبادتهم وهم يعتبرون أنه يقيم جسرا بين العالم الطبيعي وعالم الأرواح. المدافعون عن شاي الآياهواسكا يعتقدون أن المشروب يفتح آفاقا جديدة للعقل لكن البعض يعتبره مخدرا خطيرا يؤدي إلى فقدان الوعي، ما قد يؤدي،أحيانا، إلى كارثة. وبما أن توزيع هذا الشاي محصور بكنائس السانتو دايمي يبقى السؤال: هل يعني ذلك سعي البعض إلى تحقيق مكاسب مالية من وراء الآياهواسكا؟