مهمة خاصة

مهمة خاصة | انتزاع الأطفال في السويد .. أيتام بالقانون

قِصَصُ مُعاناةِ المُهاجِرينَ في السويد مع دائرةِ الرِّعايّةِ والخِدْماتِ الاجْتِماعيّةِ (السوسيال) على ما يَبدُو أنَّها لمْ ولَنْ تَنتَهيَ أبدًا عِندَ عائِلةٍ أو أُخرَى. فقَدْ بَلَغَ عَدَدُ حالاتِ سَحْبِ الأطفالِ مِن ذَويهِم قَسْريًّا بواسِطةِ دائرةِ الرِّعايةِ والشؤونِ الاجْتِماعيّةِ السويديّةِ أكثرَ مِن ثلاثةِ آلافٍ وخَمسِمئةِ حالةٍ، غالبيتهم تَتَراوَحُ أعمارُهُم بَينَ يَومٍ، وخمسَ عَشْرةَ عاما.ألفانِ ومِئتَا طفلٍ مِنهم تحت سن الخامسةَ عشرةَ، وألفٌ ومِئَتا طفلٍ تَمَّ سَحْبُهُم بِسَبَبِ سلوكِهِم المُضرّ، بِحَسْبِ إحصائيّةِ دائرةِ الرِّعايةِ الاجْتِماعيّةِ سَنويًّا. تَختارُ دائِرةُ الرِّعايةِ والخِدْمَاتِ الاجتماعيّةِ السويديّةُ للأطفالِ المُعَنَّفِينَ عَوائلَ بَديلةً وحاضِنةً وَفْقَ مَعاييرَ وشروطٍ مُعَيَّنة. يَنْضَمُّ عَشَراتُ الأهالِي المَفْجُوعِينَ بأطفالِهم اعتِصاماتٍ سِلميّةٍ وَسْطَ المَدينةِ مُطالِبينَ الحكومةَ السويديّةَ والمَسؤولينَ بالتَّحَرُّكِ لتَعديلِ بَعضِ القَوانينِ التي تَخُصُّ دائِرةَ الرعاية والشؤونِ الاجتِماعيّةِ.الجميعُ على أرضِ مَمْلكةِ السويدِ يَخضَعُ لقانونِ رِعايةِ الأحداثِ ولا فَرْقَ بَينَ جِنسيّةٍ وأُخرَى. قوانينُ صارِمةٌ وُضِعَتْ لتَحمِيَ الإنسانَ وتَمنَحَه حَقَّ العَيْشِ بكَرامَةٍ أيًّا كانَ عُمرُه، أو دِينُه أو عِرْقِهِ، فهو سيد نفسه، كما هو مُتَعارَفٌ علَيه هُنا، القانونُ في مَمْلكَةِ السويد واضحٌ وجادٌ ولا يَرحَمُ كُلَّ مَنْ يَتَعمَّدُ الخَطأَ أو يَجْهَلُه مِن المُواطِنينَ أو المُقيمِين. ومَعَ وصول حُكومةٍ تُمَثِّلُ أحزابَ اليَمينِ يُطرح السُّؤالُ: ما هو مَصيرُ اللاجِئينَ والمُهاجِرينَ، ومِلَفّاتِ سَحْبِ الأطفالِ، في ظِلِّ اتِّفاقِ أحزابِ اليَمينِ علَى وَضْعِ ضوابط صارمة للهجرة؟