مهمة خاصة

العربية تقتحم العالم السري للنساء في أفغانستان

تراجعت حقوق النساء في أفغانستان في شكل كبير حتى كادت تضمحل بعد سيطرة حركة طالبان على الحكم. مُنعت المرأة من حقها في التعليم والعمل وممارسة النشاطات الثقافية والفنية والرياضية وحتى السير في الشارع والأسواق بات خطرا عليها. لماذا نكثت طالبان وعودها، ولماذا تشدد القيود على النساء؟ هل تريد العودة إلى ماضيها القمعي؟رغم قائمة الممنوعات التي تكاد لا تنتهي ضد النساء في أفغانستان وسياسة الاقصاء، إلّا أنَّ الأفغانيات يحاولن كسر القيود التي فرضها حركة طالبان، متحديات بذلك الواقع الصعب وقوانين الحركة المتشددة، مجازفات بحياتهن بهدف الحصول على أبسط الحقوق، معركة وجودية تخوضها المرأة الأفغانية ولامجال للتخلي أو التراجع عن حقوقهن،. فما تقوم به طالبان من عمل ممنهج في غالبية مفاصل حياة المرأة الأفغانية، بات يؤرق المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان. فهل لم يعد مكان للنساء في أفغانستان؟