لعنة البحيرة الوردية.. السنغال
"أسرار البحيرة الوردية في السنغال" كانت البحيرة الوردية من أهم الوجهات السياحية في العاصمة السنغالية داكار، وأكثرها جذبا للسياح، منذ انفصالها عن المحيط الأطلسي، قبل أزيد من ثلاثة عقود.اكتسبت البحيرة لونها الوردي من لون خاص من الطحالب ترسب في قاعها على مدى أعوام. وتعتبر أكبر موقع لاستخراج الملح في غرب إفريقيا. يتم استخراج الملح في ظروف صعبة وخطيرة، حيث تتسبب العملية في الكثير من الأذى والأمراض الجلدية، والجفاف الشديد أو حتى أمراض الرئة الناتجة عن عدوانية الملح. يقوم الرجال باستخراج الملح من الماء وجمعه في قوارب ولا يُسمح للنساء بدخول البحيرة. فقدت البحيرة نصف مساحتها حتى الآن بسبب الإستنزاف وقد تختفي قريبا. البحيرة تحافظ على لونها الوردي تسعة شهور من السنة ثم يتغير لونها قليلا لمدة ثلاثة أشهر تزامنا مع موسم الأمطار الممتد من نهاية يونيو إلى بداية أكتوبر.وذات تشرين قبل ثلاث سنوات عاد العاملون في البحيرة على أمل استئناف العمل لكن تشرين انقضى من دون أن تستعيد البحيرة لونها الوردي ثم تتالت الشهور ولون البحيرة بات أقرب إلى الرمادي.فريق "مهمة خاصة: تقصى عن الأسباب ويعرض لها هذا الأسبوع.