"أوشوايا.. نهاية العالم"
مدينة أوشوايا التي تعرف بنهاية العالم، بنيت على أنقاض سجن نهاية العالم، ذي السمعة السيئة، الذي كان يُرحّل إليه المجرمون والمعارضون السياسيون والفارون من الخدمة العسكرية في الأرجنتين، في أوائل القرن الفائت.تقعُ أوشوايا على ضفافِ "قناةِ بيغل"، وهو المضيقُ الذي يربط المحيطَ الأطلسيَ بالمحيطِ الهادئِ ويفصل "إليا غراندي" عن "تييرا ديل فويغو" .قبل سبعةِ آلافِ عامٍ، حدث أولُ احتلالٍ بشريٍ في إقليمِ أوشوايا بحسب المؤرخينَ، مع قبيلتي "الياماناس والسيلكنام" الهنديتينِ. ولأن المنطقةَ، كانت شديدةَ البرودةِ في ذلك الوقتِ، كان الهنودُ يستخدمون النيرانَ للتدفئةِ. اليومَ مازالتْ أوشوايا تُشعلُ نيرانَها التي لا تنطفئُ، إحياءً لتخليد ذكرى تلكَ الشعوبِ. للمدينةِ قصةٌ غريبةٌ.. فقد ولدت من رحمِ سجنها سيئ الصيتِ لتتحولَ لاحقًا إلى أكبر وجهة سياحية لقربها من القطب الجنوبي المتجمد، ولجمال طبيعتها. فريق مهمة خاصة وصل إلى أقصى نقطةٍ من الكرةِ الأرضيةِ جنوبًا، للتنقيب عن أصل حكاية أوشوايا.