.
.
.
.
تونس

فيصل بن فرحان يؤكد لسعيّد حرص السعودية على استقرار تونس

الرئيس التونسي استقبل وزير الخارجية السعودي الذي أكد له دعم المملكة لأمن واستقرار تونس والوقوف بجانب كل ما يحقق الرفاه والازدهار للتونسيين

نشر في: آخر تحديث:

استقبل الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الجمعة، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله.

وقال وزير الخارجية السعودي في تغريدة على حسابه في "تويتر"، إنه جدد خلال اللقاء "موقف المملكة الداعم لأمن واستقرار تونس والوقوف بجانب كل ما يحقق الرفاه والازدهار للأشقاء في تونس".

من جهتها، قالت وزارة الخارجية السعودية، إن وزير الخارجية نقل خلال الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي لقيس سعيد ولحكومة وشعب تونس الشقيق، فيما حمله الرئيس التونسي تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.

لقاء قيس سعيد والأمير فيصل بن فرحان
لقاء قيس سعيد والأمير فيصل بن فرحان

جرى خلال اللقاء استعراض الوضع الحالي في تونس، وما اتخذه الرئيس سعيد "من قرارات تهدف إلى استقرار الوضع في تونس خاصة الوضع الصحي والاقتصادي".

وبحسب الخارجية السعودية، ثمن رئيس تونس "وقوف المملكة الدائم مع بلاده"، واستجابة خادم الحرمين الشريفين لطلبه الذي أبداه خلال مكالمته مع ولي العهد، وتخصيص مواد طبية للجمهورية التونسية للمساعدة في مكافحة جائحة كورونا. وأكد أن "الشعب التونسي لن ينسى أبدا هبّة المملكة العربية السعودية والتي تُرسّخ، مرة أخرى، مدى متانة وعمق العلاقات التاريخية القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين".

كما أكّد رئيس الجمهورية تمسّكه بتحمل أمانة ومسؤولية حماية الدولة التونسية والتصدي لكل محاولات ضربها وتفتيتها.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي خلال الاستقبال أن "المملكة تحترم كل ما يتعلق بالشأن الداخلي التونسي وتعده أمراً سيادياً، مجدداً وقوف المملكة إلى جانب كل ما يدعم أمن واستقرار الجمهورية التونسية الشقيقة".

كما جدد وزير الخارجية "ثقة المملكة في القيادة التونسية في تجاوز هذه الظروف وبما يحقق العيش الكريم للشعب التونسي الشقيق وازدهاره"، مجدّدا التأكيد على وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب تونس في كل ما يدعم أمنها واستقرارها وفي مواجهة التحديات التي تعترضها.

لقاء قيس سعيد والأمير فيصل بن فرحان

وكان الأمير فيصل بن فرحان قد تلقى، الاثنين الماضي، اتصالاً هاتفياً من وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج في الجمهورية التونسية عثمان الجرندي.

وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية التي تربط البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، كما أطلع الأمير فيصل بن فرحان على آخر المستجدات وتطورات الأوضاع في الجمهورية التونسية.

مناصرون لقرارات قيس سعيد يتظاهرون أمام البرلمان التونسي الاثنين الماضي
مناصرون لقرارات قيس سعيد يتظاهرون أمام البرلمان التونسي الاثنين الماضي

وأكد وزير الخارجية خلال الاتصال، حرص المملكة على أمن واستقرار وازدهار الجمهورية التونسية الشقيقة ودعم كل ما من شأنه تحقيق ذلك.

كما أكدت السعودية، الثلاثاء، وقوفها إلى جانب كل ما يدعم أمن واستقرار تونس، مشددة على ثقتها بالقيادة التونسية في تجاوز هذه الظروف. كما دعت المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب تونس في هذه الظروف لمواجهة تحدياتها الصحية والاقتصادية.

وصدر عن وزارة الخارجية بيان الثلاثاء جاء فيه: "تابعت حكومة المملكة العربية السعودية مجريات الأوضاع الحالية التي تشهدها الجمهورية التونسية الشقيقة. وإذ تحترم المملكة كل ما يتعلق بالشأن الداخلي التونسي وتعده أمراً سيادياً، لتؤكد وقوفها إلى جانب كل ما يدعم أمن واستقرار الجمهورية التونسية الشقيقة، كما تؤكد ثقتها في القيادة التونسية في تجاوز هذه الظروف وبما يحقق العيش الكريم للشعب التونسي الشقيق وازدهاره، وتدعو المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب تونس في هذه الظروف لمواجهة تحدياتها الصحية والاقتصادية"، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".

يأتي ذلك بعد قرارات الرئيس التونسي تجميد أعمال البرلمان لمدة شهر وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامه وتوليه بنفسه السلطة التنفيذية.