وثائقي| خسائر حزب الله تتفاقم في لبنان.. وضغوط دولية متزايدة لحصر السلاح بيد الدولة
منذ عام 2006، تكبد لبنان خسائر بشرية ومادية فادحة جراء المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، تجاوزت 8000 قتيل و17000 جريح، مع تهجير أكثر من 1.8 مليون شخص، وتكاليف إعمار فاقت 25 مليار دولار.رغم اتفاق الهدنة، واصلت إسرائيل استهداف مواقع الحزب، بينما التزم حزب الله الصمت، في ظل خسائره الميدانية وفقدانه خطوط الإمداد من إيران وسوريا.الوثائقي يستعرض مشروع قيام "الدولة الإسلامية في لبنان" الذي سعى الحزب لتحقيقه، بدءًا من نشأته عام 1982، مرورًا بتحرير الجنوب عام 2000، وصولًا إلى "حرب الإسناد" لدعم حماس بعد عملية "طوفان الأقصى"، والتي انتهت بخسائر كبيرة في قياداته وسلاحه، وتراجع نفوذه الإقليمي بعد سقوط الأسد وتدهور الدعم الإيراني.وفي ظل هذه المتغيرات، تواجه الدولة اللبنانية ضغوطًا مصيرية، خصوصًا في ملف سلاح حزب الله، وسط تحذيرات دولية من مغبة المماطلة. كما عبّر المبعوث الأميركي توم براك خلال زيارته لبعبدا:"إذا لم ترغبوا في التغيير، فلا مشكلة... لكن باقي المناطق ستتطور بسرعة الصوت، وستُتركون متخلفين، وهذه هي الرسالة الحقيقية"