الذاكرة السياسية| أكثر محطات اليمن غموضاً.. ناصر محمد يكشف أسرار اغتيال إبراهيم الحمدي
تتناول الحلقة الثانية واحدة من أكثر المحطات غموضًا وتأثيرًا في تاريخ اليمن الحديث وهي اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي الذي قُتل قبل يوم واحد فقط من زيارته المقررة إلى عدن في لحظة كانت تنذر بتحول سياسي قد يعيد رسم العلاقة بين شطري اليمن.يروي علي ناصر محمد تفاصيل الساعات الأولى التي أعقبت الاغتيال وكيف تلقّت قيادة الجنوب الخبر ومحاولات الرئيس سالم ربيع علي التواصل مع الحمدي قبل تأكيد مقتله كما يستعيد التحذيرات التي سبقت العملية والقراءات التي رافقت الاغتيال والاتهامات التي وُجّهت لاحقًا إلى أحمد الغشمي وآخرين.ويكشف الضيف من واقع موقعه داخل القيادة الجنوبية آنذاك كواليس الاتصالات السياسية بين الشمال والجنوب، وأجواء التوتر على الحدود، ولقاء الراهدة الذي سبق الاغتيال، كما يقدّم روايته لمشروع التقارب بين الشطرين، ولماذا كان هذا المسار يثير مخاوف أطراف نافذة داخل اليمن وخارجه.وفي شهادته، يروي علي ناصر محمد كواليس الخلافات داخل قيادة الجنوب ومواقف عدد من أبرز قادتها من الرئيس الحمدي والسيناريوهات التي طُرحت للتعامل مع المرحلة، قبل أن يكشف تفاصيل واحدة من أكثر الوقائع إثارة في تاريخ اليمن وهي حادثة الحقيبة المفخخة التي أودت بالرئيس أحمد الغشمي، وما تركته من تداعيات أعادت رسم موازين القوى وفتحت فصلًا جديدًا من الصراع السياسي في اليمن.